أكدت النائب زينب عبدالأمير أن نجاح وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في كشف التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وولاية الفقيه والقبض على عناصره يعكس مستوى الاحترافية العالية والجاهزية الأمنية المتقدمة التي تتمتع بها مملكة البحرين في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمن الوطن واستقراره.

وقالت إن ما تم الكشف عنه من استغلال التنظيم لمنابر دينية ومنصات إعلامية ومؤسسات اجتماعية وخيرية وتعليمية، شملت مدارس ورياض أطفال ومؤسسات ذات طابع ديني وفكري، يمثل مؤشراً خطيراً على حجم محاولات التغلغل الفكري والتنظيمي المرتبط بالأجندات الخارجية، ومحاولات توظيف هذه المنابر لتمرير مفاهيم مغلوطة وأفكار متطرفة تمس أمن الوطن ووحدته الوطنية.

وأكدت أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ماضية بثبات في ترسيخ الأمن والاستقرار وسيادة القانون، والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن الوطن أو المساس بوحدته الوطنية.

وأشادت النائب زينب عبدالأمير بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية بقيادة الفريق أول ركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، مؤكدةً أن الأجهزة الأمنية أثبتت قدرة احترافية متقدمة في الرصد والمتابعة الاستباقية وتفكيك التنظيمات المرتبطة بالخارج قبل تمكينها من التأثير على المجتمع أو العبث بأمنه واستقراره

وشددت النائب زينب عبدالأمير على أن حماية البحرين مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب الالتفاف حول القيادة الحكيمة ومؤسسات الدولة، مؤكدةً أن وعي المجتمع البحريني وتماسكه يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات تستهدف النيل من أمن المملكة أو استقرارها.

وأضافت أن البحرين ستبقى نموذجاً في الأمن والاستقرار والتعايش، بفضل حكمة قيادتها ويقظة أجهزتها الأمنية ووعي شعبها المخلص لوطنه وقيادته.