أكدت نانسي دينا إيلي خضوري، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، ولجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى، أن النهج الحضاري الذي أرساه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمتابعة ودعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله و رعاه، جعل من مملكة البحرين نموذجًا عالميًا رائدًا في ترسيخ قيم التعايش والتنوع الديني والمذهبي والثقافي، وتعزيز ثقافة السلام والإنفتاح والإحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع، في إطار دولة قائمة على القانون والمؤسسات وصون كرامة الإنسان وأمنه واستقراره.
وثمّنت خضوري ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر "ولاية الفقيه"، مؤكدةً أن حماية أمن المجتمع وإستقراره تمثل الأساس الذي تقوم عليه قيم التعايش والسلم الأهلي، وأن الحفاظ على النسيج الوطني المتماسك يتطلب التصدي بحزم لكل الأفكار والتنظيمات التي تسعى إلى بث الإنقسام أو نشر التطرف أو إستغلال الإنتماءات الدينية والمذهبية لأغراض سياسية تمس أمن الوطن ووحدته الوطنية، مشيدةً بالكفاءة العالية التي أظهرتها الأجهزة الأمنية ويقظتها في التعامل مع كل ما من شأنه الإضرار بأمن المملكة أو التأثير على استقرارها.
وأشارت خضوري إلى أن مملكة البحرين ستظل، بفضل وعي شعبها والتفافه حول قيادته الحكيمة، واحةً للتسامح والتآخي والتنوع الإنساني والحضاري، مؤكدةً أن حماية هذه القيم النبيلة تستوجب تعزيز الهوية الوطنية الجامعة وترسيخ ثقافة الإعتدال والإنتماء، وعدم السماح لأي فكر متطرف أو أجندة خارجية بالنيل من تماسك المجتمع البحريني أو التأثير على مسيرته التنموية والحضارية، مشددةً على أن أمن البحرين واستقرارها يمثلان الركيزة الأساسية لإستمرار رسالتها الإنسانية والحضارية التي أصبحت محل تقدير وإحترام على المستويين الإقليمي والدولي