ثمّن عبدالله علي النعيمي، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى، ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر "ولاية الفقيه"، والقبض على عدد من المتورطين فيه، مؤكدًا أن هذا الإنجاز الأمني يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية في حماية أمن مملكة البحرين واستقرارها، والتصدي بكل حزم لكل ما من شأنه المساس بالسلم الأهلي أو استهداف وحدة المجتمع وثوابته الوطنية، مشيدًا بالجهود الوطنية المخلصة التي تبذلها وزارة الداخلية والجهات المختصة لصون أمن الوطن والحفاظ على مكتسباته الحضارية والتنموية.
وأكد النعيمي أهمية المضي بكل حزم في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في أعمال هذا التنظيم أو ارتكاب أعمال مخالفة للقانون، مشددًا على أنه لا تهاون أبدًا مع أي فكر أو ثقافة أو سلوك منحرف لا يدعم التوجه الوطني الهادف إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم التعايش والتآخي والسلام والعمل الإنساني والحضاري، أو يسعى إلى التأثير على وعي أبناء المجتمع ودفعهم نحو ممارسات وأفعال تتعارض مع القانون والقيم الوطنية والأخلاقية، وهي أمور مرفوضة مجتمعيًا جملةً وتفصيلًا، ولا يمكن القبول بأي محاولات تستهدف زعزعة أمن الوطن أو العبث باستقراره تحت أي مبرر أو غطاء.
وأشار النعيمي إلى أن هذه الإجراءات تمثل رسالة واضحة للجميع بأن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، ومتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ماضية بثبات في حماية أمنها الوطني وترسيخ سيادة القانون والحفاظ على وحدة مجتمعها وتماسكه، وأن المملكة ستظل حازمة في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها أو يمس مصالحها العليا، مستندةً في ذلك إلى وعي شعبها والتفافه الوطني حول قيادته الحكيمة ومؤسساته الوطنية