أعلن الجيش الأمريكي، الأحد، العثور على جثة أحد الجنديين الأمريكيين اللذين فُقدا في جنوب المغرب الأسبوع الماضي.

وُجد الملازم أول كندريك لامونت كي جونيور، من ريتشموند بولاية فرجينيا، "في المياه على طول الشاطئ" على بُعد حوالي ميل واحد من المكان الذي يُزعم أن الجنديين دخلا منه البحر.

وأفاد الجيش أن القوات الأمريكية والمغربية تواصل جهودًا مكثفة للبحث عن الجندي الآخر المفقود. كان الجنديان يشاركان في مناورات "الأسد الأفريقي 2026" متعددة الجنسيات، وهي مناورات مشتركة تقودها الولايات المتحدة في المغرب وأجزاء من أفريقيا، وفُقدا بالقرب من منطقة تدريب رأس درعة.

وكان كي، البالغ من العمر 27 عامًا، قائد فصيلة في كتيبة "تشارلي"، الكتيبة الخامسة، فوج المدفعية المضادة للطائرات الرابع، قيادة الدفاع الجوي والصاروخي العاشرة للجيش، وفقًا لما ذكره الجيش.

وأعرب الجنرال كورتيس كينغ، القائد العام لقيادة الدفاع الجوي والصاروخي للجيش العاشر الأمريكي، عن حزنه وحزن زملائه لوفاة الملازم أول كي.

وقال في بيان: "قلوبنا مع عائلته وأصدقائه وزملائه، وكل من عرفه وخدم معه. إن أسرة قيادة الدفاع الجوي والصاروخي للجيش العاشر في حالة حداد، وسنواصل دعم بعضنا البعض وعائلة الملازم أول كي، ونحن نُحيي ذكراه وخدمته".

وتشمل أوسمة كي ميدالية الإنجاز العسكري وشريط الخدمة العسكرية.

يُذكر أن مناورات "الأسد الأفريقي 2026" انطلقت يوم 27 أبريل/نيسان الماضي. وشارك في هذه المناورات العسكرية أكثر من 5 آلاف فرد من القوات المسلحة، بمشاركة 41 دولة بينها الولايات المتحدة.

وتُعَد مناورات "الأسد الأفريقي" -التي انطلقت نسختها الأولى عام 2007- من أكبر التدريبات العسكرية المشتركة التي تنظمها القيادة الأمريكية في أفريقيا على مستوى القارة، وتُجرى سنويا في المغرب بهدف تطوير التنسيق الميداني بين القوات الأمريكية وشركائها من الدول الحليفة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى جانب عدد من الدول الحليفة في أفريقيا.