وقع بنك جي إف إتش ("جي إف إتش" أو "البنك") اتفاقية شراكة مؤخرًا مع مدرسة عالية الوطنية، يتم بموجبها تغيير اسم المدرسة إلى "مدرسة جي إف إتش عالية الوطنية"، وذلك في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى دعم تطوير الحرم المدرسي الجديد للمدرسة وتعزيز رسالتها التعليمية والمجتمعية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية حديثة وشاملة تواكب تطلعات الطلبة وأولياء الأمور، وترسخ دور القطاع الخاص في دعم التعليم والتنمية المستدامة.

جرت مراسم التوقيع في المقر الرئيسي للبنك في مبنى جي إف إتش بمرفأ البحرين المالي بالعاصمة المنامة، حيث وقعت الاتفاقية بالنيابة عن المدرسة د. الشيخة رانيا بنت علي آل خليفة، رئيسة مدرسة عالية الوطنية، في حين قام السيد صلاح شريف، رئيس العمليات التنفيذية لبنك جي إف إتش، بالتوقيع بالنيابة عن البنك، وذلك بحضور كل من الشيخ راشد بن محمد آل خليفة، السيد خالد العوضي، السيدة سحر قناطي والسيدة أماني العرادي من كلا الطرفين.

وبموجب هذه الشراكة، ستواصل مدرسة عالية الوطنية تطوير حرمها الجديد تحت الاسم الجديد "مدرسة جي إف إتش عالية الوطنية"، بما يعكس مرحلة جديدة من النمو والتوسع، ويعزز مكانة المدرسة كمؤسسة تعليمية وطنية رائدة تسعى إلى تقديم خدمات تعليمية نوعية ضمن بيئة متكاملة. كما ستسهم الشراكة في دعم خطط المدرسة لتطوير مرافقها وبرامجها وبناء منظومة تعليمية أكثر استدامة وقدرة على مواكبة احتياجات الطلبة والمجتمع.

وتأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام جي إف إتش بدعم المبادرات النوعية ذات الأثر المجتمعي المستدام، لا سيما في قطاع التعليم الذي يعد من القطاعات الحيوية والمرنة التي تسهم في تنمية رأس المال البشري وتعزيز قدرات الأجيال القادمة. كما تعكس الاتفاقية التزام البنك بتوسيع مساهماتها في المشاريع التي تحقق قيمة مضافة للمجتمع، وتدعم مسيرة التنمية الشاملة في مملكة البحرين.

وبهذه المناسبة، صرحت د. الشيخة رانيا بنت علي آل خليفة، رئيسة مدرسة عالية الوطنية، بالقول: "نفخر بتوقيع هذه الشراكة المهمة مع بنك جي إف إتش، والتي تمثل محطة بارزة في مسيرة مدرسة عالية الوطنية وتطورها. يعكس

تغيير اسم المدرسة إلى ’مدرسة جي إف إتش عالية الوطنية‘ شراكة قائمة على الثقة والرؤية المشتركة، ويمنحنا دفعة قوية لمواصلة تطوير بيئة تعليمية حديثة ودامجة تلبي احتياجات الطلبة، وتوفر لهم فرصًا أوسع للنمو والتعلم والتميز."

وأضافت: "لطالما كان هدفنا في مدرسة عالية الوطنية هو تقديم تجربة تعليمية متكاملة تركز على الطالب، وتجمع بين الرعاية الأكاديمية والاهتمام بالجوانب السلوكية والاجتماعية والتنموية. ومن خلال هذه الشراكة، نتطلع إلى تعزيز قدرات المدرسة وتطوير مرافقها وبرامجها، بما يدعم رسالتنا في خدمة الطلبة وأسرهم، ويسهم في ترسيخ نموذج تعليمي وطني متقدم يواكب أفضل الممارسات الحديثة."

بدوره، قال السيد صلاح شريف، رئيس العمليات التنفيذية في بنك جي إف إتش: "يسرنا الإعلان عن توقيع هذه الاتفاقية مع مدرسة عالية الوطنية، والتي تأتي ضمن توجه البنك نحو دعم القطاعات المرنة والمستدامة، وفي مقدمتها قطاع التعليم. ونؤمن في جي إف إتش بأن الاستثمار في التعليم لا يقتصر على تطوير المؤسسات والمرافق، بل يمتد إلى بناء القدرات وتنمية المجتمعات وتعزيز فرص الأجيال القادمة، وهو ما يجعل هذه الشراكة منسجمة مع رؤيتنا في تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام."

وأضاف السيد صلاح بالقول: "يمثل إطلاق اسم ’مدرسة جي إف إتش عالية الوطنية‘ خطوة مهمة تعكس ثقتنا برسالة المدرسة ودورها في تقديم تعليم نوعي يخدم شريحة مهمة من المجتمع. وسنواصل، من خلال هذه الشراكة دعم المبادرات التي تجمع بين الجدوى التنموية والأثر الإيجابي بهدف تعزيز مساهمة البنك في دعم القطاعات الحيوية في مملكة البحرين، ويؤكد التزامنا بدورنا كشريك فاعل في التنمية المجتمعية."

من الجدير بالذكر أن جي إف إتش تدير أصولاً وأموالاً تبلغ قيمتها نحو 24 مليار دولار أمريكي، بما في ذلك محفظة استثمارية عالمية تمتد عبر منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا، وتغطي قطاعات الخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والتعليم والتكنولوجيا والعقارات.