شهد مبنى مجلس الشيوخ الفلبيني في العاصمة مانيلا حالة من الفوضى والتوتر الأمني، الأربعاء، بعد سماع دوي إطلاق نار داخل المبنى، بالتزامن مع تصاعد الأزمة المرتبطة بمحاولة اعتقال السيناتور رونالد ديلا روزا المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية.

وبحسب شهود وصحفيين من وكالة رويترز، طُلب من الموجودين داخل المجلس الاحتماء بعد سماع أصوات الرصاص، فيما شوهد أكثر من عشرة عسكريين يرتدون الزي المموه، وهم يصلون إلى مقر مجلس الشيوخ، وكان بعضهم يحمل بنادق هجومية، وسط غموض كامل بشأن طبيعة المهمة الأمنية داخل المبنى.

حتى الآن، لم تتضح الجهة التي أطلقت النار أو أسباب الحادث بشكل رسمي، كما لم تصدر القوات المسلحة الفلبينية أي تعليق فوري حول وجود عناصرها داخل مقر المجلس.