أكدت روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، أن مملكة البحرين تواصل ترسيخ نهجها الرائد في تمكين الشباب، انطلاقًا من الرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

كما أشارت إلى اهتمام ومتابعة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، والذي أسهم في تعزيز دور الشباب كشركاء فاعلين في التنمية ورفد مختلف مساراتها.

جاء ذلك لدى ترؤس سعادة وزيرة شؤون الشباب للاجتماع الثالث لشبكة الأمل، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة أعضاء الشبكة، حيث أشارت إلى أن شبكة الأمل أصبحت منصة دولية فاعلة تسهم في تطوير المبادرات والبرامج الشبابية، مشيدةً بجهود الدول الأعضاء في تحويل الأفكار والطموحات إلى مبادرات مؤثرة وفرص مستدامة.

وأكدت وزيرة شؤون الشباب أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول الأعضاء بما يسهم في تطوير المبادرات الشبابية ورفع كفاءة البرامج الموجهة للشباب، منوهة بالتزام مملكة البحرين بمواصلة دعم شبكة الأمل وتعزيز التعاون الدولي في مجال تمكين الشباب، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام للشباب.

وخلال الاجتماع، تم استعراض الخطط والبرامج والمبادرات المطروحة ضمن أجندة العمل المشترك لشبكة الأمل، بما يشمل المبادرات الحالية والمستقبلية، والبرامج الهادفة إلى تعزيز تمكين الشباب وتوسيع مجالات التعاون بين الدول الأعضاء، إضافة إلى مناقشة عدد من الأفكار والمقترحات التي من شأنها دعم تطوير المبادرات الشبابية وتعزيز أثرها المستدام على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي ختام الاجتماع، أشادت وزيرة شؤون الشباب بالمشاركة الفاعلة والحوار البنّاء الذي عكس روح التعاون المشترك، مؤكدةً أهمية مواصلة العمل لتعزيز الفرص الموجهة للشباب في الدول الأعضاء، بما يسهم في تحقيق نتائج مستدامة وأثر إيجابي ملموس.