الأستاذان حسن عبدالعزيز العرادي معلم اللغة الإنجليزية، ومحمد عباس إبراهيم معلم المواد الاجتماعية، نموذجان بارزان للتميز الرقمي في مدرسة الحالة الإعدادية للبنين، إذ استطاعا رفع نتائج طلابهما في المادتين، نتيجة جهودهما في توظيف الأدوات التقنية في الدروس.
ويأتي ذلك ضمن ثمار برنامج التمكين الرقمي في التعليم الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم في جميع المدارس الحكومية، للارتقاء بمخرجات جميع المراحل الدراسية.
وأكد المعلم حسن العرادي أن الإمكانات التي وفرتها وزارة التربية والتعليم قد ساعدته على دمج التقنية في دروس اللغة الإنجليزية، بما في ذلك تنفيذه تجربة تعليمية تعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي في دروس القراءة، حيث يقوم بتحويل القصص التعليمية إلى صور جذابة ومختلفة تساعد الطلاب على تبسيط الفكرة وفهم أحداث القصة بصورة مشوقة، إلى جانب شد انتباههم وتحفيزهم على التفاعل داخل الحصة الدراسية بأسلوب حديث يتماشى مع التطورات التقنية في التعليم.
بدوره، أشار المعلم محمد عباس إلى تطبيقه مشروعاً بعنوان (الكارتوجرافي الصغير)، والذي يركز على توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم الطلاب رسم الخرائط الداخلة ضمن منهج الاجتماعيات، وتصحيح الأخطاء في بياناتها بطريقة تفاعلية، مما يعزز مهارات الفهم والتحليل، ويسهّل حفظ الخرائط واستيعابها بصورة أفضل، بما في ذلك تحديد مواقع الدول وكثافتها السكانية.