سماهر سيف اليزل

أكد أعضاء بلديون، تقديرهم بالدور المحوري الذي تقوم به الصحافة في البحرين، مؤكدين أنها تمثل شريكاً وطنياً أساسياً في مسيرة التنمية، وأحد أهم أدوات التنوير والتواصل بين مؤسسات الدولة والمجتمع.

وبمناسبة يوم الصحافة البحرينية، أوضحوا أن الصحافة البحرينية، عبر مؤسساتها المختلفة من صحف ومواقع إعلامية ومنصات نشر، أثبتت أنها ليست مجرد ناقل للخبر، بل منظومة متكاملة تسهم في صناعة الوعي، وترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز الشفافية في طرح القضايا الوطنية والخدمية.

وأشاروا إلى أن ما تتميز به الصحافة في البحرين من مهنية وموضوعية يأتي انعكاساً للدعم الكبير الذي تحظى به من القيادة الحكيمة، ممثلة في حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وهو ما عزز من بيئة إعلامية قائمة على الحرية المسؤولة والالتزام الوطني.

وبيّنوا أن للصحافة دوراً واضحاً وملموساً في دعم أعمال المجالس البلدية، من خلال إبراز المشاريع والمبادرات، وتسليط الضوء على القضايا الخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، الأمر الذي أسهم في تعزيز التفاعل المجتمعي، ورفع مستوى المشاركة والوعي لدى المواطنين.

وأضافوا أن التغطيات الإعلامية، أسهمت في توضيح الصورة الحقيقية لعمل المجالس البلدية، ونقل الجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية والخدمات العامة، إلى جانب دعم الأعضاء البلديين في طرح أفكارهم ومقترحاتهم أمام الرأي العام بشفافية ووضوح.

وأكدوا أن من أبرز ما ترتب على هذا الدور الإعلامي الفاعل، تعزيز ثقافة الحوار المجتمعي، ورفع مستوى الوعي القانوني والإداري لدى المواطنين، إضافة إلى تقوية جسور الثقة بين المواطن والمؤسسات الرسمية، بما يعزز من فاعلية العمل الوطني المشترك، مشددين على أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الصحفية والجمعيات الإعلامية في نشر التوعية، ومواكبة مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وإبراز النجاحات الوطنية في مختلف القطاعات، مما يجعل الإعلام البحريني عنصرًا فاعلًا في دعم الاستقرار والتقدم.

وقال عضو المجلس البلدي بالدائرة السادسة في المحافظة الشمالية عبدالله عاشور إن «يوم الصحافة البحرينية يمثل محطة وطنية مهمة للاحتفاء بدور الكلمة المسؤولة في بناء الوعي المجتمعي»، مشيداً بما تضطلع به الصحافة من دور محوري في نقل الحقائق ومواكبة مسيرة التنمية الشاملة.

وأوضح أن الإعلام الوطني يعد شريكاً فاعلاً في دعم القضايا المجتمعية، من خلال تسليط الضوء على احتياجات المواطنين، بما يسهم في إيجاد حلول واقعية ترتقي بجودة الخدمات، لافتاً إلى أن تطور العمل الصحفي يعكس مستوى المهنية العالية التي يتمتع بها الكادر الإعلامي.

من جانبه، أكد عضو المجلس البلدي بالدائرة الرابعة في المحافظة الجنوبية محمد دراج أن الإعلام الوطني يمثل ركيزة أساسية في نقل صوت المواطن وإبراز منجزات الوطن بمهنية ومسؤولية، مشيراً إلى أن الصحافة البحرينية لعبت دوراً بارزاً في دعم جهود التنمية عبر طرح القضايا بموضوعية وشفافية.

وبيّن أن المرحلة الحالية تتطلب إعلاماً واعياً يواكب التحولات المتسارعة، ويستند إلى المهنية والطرح المتزن، بما يعزز الثقة ويرسخ روح الانتماء الوطني.

بدوره، أشاد العضو البلدي بالدائرة الثالثة في المحافظة الشمالية محمد الدوسري بالدور الحيوي الذي تؤديه الصحافة في خدمة المجتمع، مؤكداً أنها نجحت في أن تكون منصة فاعلة لطرح القضايا البلدية والخدمية، بما يسهم في دعم أعمال المجالس البلدية وتحقيق تطلعات الأهالي.

وأشار إلى أن التغطيات الإعلامية كان لها دور واضح في إبراز المشاريع والمبادرات، وتوضيح الجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية والخدمات العامة، إلى جانب دعم الأعضاء البلديين في طرح أفكارهم ومقترحاتهم أمام الرأي العام بشفافية.

فيما أكد عضو المجلس البلدي بالدائرة الثانية في المحافظة الشمالية باسم أبو إدريس، أن الصحافة البحرينية تمثل نموذجاً متقدماً في المهنية والالتزام الوطني، مشيداً بدورها في نقل هموم المواطنين والتفاعل مع قضاياهم بمسؤولية وشفافية.

وأضاف أن الإعلام الوطني أسهم بشكل واضح في دعم العمل البلدي، من خلال تسليط الضوء على الاحتياجات الخدمية، وتعزيز التواصل بين المواطن والمسؤول، بما ينعكس إيجاباً على تطوير الخدمات ورفع كفاءتها.