في إطار رؤيتها لتقديم تجربة تعليمية أكثر ابتكاراً وارتباطاً بمهارات المستقبل، نظّمت جامعة العلوم التطبيقية حفل توزيع شهادات سلسلة ورش الذكاء الاصطناعي، لتكريم نخبة من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية الذين أتمّوا الورشة التدريبية بعنوان «القيادة الإدارية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في مؤسسات التعليم العالي»، وذلك بحضور رئيس مجلس الأمناء البروفيسور وهيب الخاجة، ورئيس الجامعة البروفيسور حاتم المصري، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
ويأتي تنظيم هذه الورشة ضمن مشروع الجامعة المتواصل لتعزيز التميز المؤسسي والتعليمي من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات الأكاديمية والإدارية، بما يسهم في تطوير بيئة تعليمية أكثر مرونة وتفاعلية وكفاءة، ويمنح الطلبة تجربة جامعية أكثر ارتباطاً بمتطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل.
وبهذه المناسبة، أكد البروفيسور وهيب الخاجة، أن الجامعة تواصل الاستثمار في كوادرها البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق الريادة والتميّز، مشيراً إلى أن تبنّي أدوات الذكاء الاصطناعي في مؤسسات التعليم العالي لم يعد خياراً، بل ضرورة استراتيجية لتعزيز جودة الأداء الأكاديمي والإداري. وأضاف أن الجامعة ماضية في تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة التغيير وصناعة مستقبل التعليم بوعي وكفاءة عالية.
من جانبه، أوضح البروفيسور حاتم المصري أن هذا التكريم يمثل المرحلة الثالثة من مشروع "التميّز بالذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي”، الذي تنفذه الجامعة ضمن رؤيتها لتقديم تجربة تعليمية مبتكرة ومرتبطة بمهارات المستقبل واحتياجات سوق العمل. وأشار إلى أن المشروع يركّز على تمكين أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم، والإرشاد الأكاديمي، والبحث العلمي، والخدمات الجامعية، بما ينعكس بصورة مباشرة على تجربة الطلبة وجودة الخدمات المقدمة لهم.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي في الجامعة لا يُنظر إليه باعتباره مجرد تقنية حديثة، بل باعتباره أداة لتقديم تعليم أكثر تفاعلاً، وخدمات أسرع وأكثر كفاءة، ودعماً أكاديمياً أفضل، وتجربة جامعية أكثر ذكاءً ومرونة، مؤكداً أن كل مهارة جديدة يكتسبها أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية تمثل قيمة مضافة للطلبة وخطوة جديدة نحو جامعة أكثر ابتكاراً وتميزاً.
جدير بالذكر أن جامعة العلوم التطبيقية تواصل تنفيذ رؤيتها الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي والابتكار في التعليم الجامعي، من خلال إطلاق برامج ومبادرات نوعية تسهم في تطوير قدرات كوادرها الأكاديمية والإدارية، وتوظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يواكب متطلبات المستقبل، ويعزز جودة العملية التعليمية والخدمات الجامعية، انسجاماً مع سعيها لترسيخ مكانتها كواحدة من الجامعات الرائدة في تبنّي الحلول التعليمية الذكية على مستوى مملكة البحرين والمنطقة