قام عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة بجولة تفقدية شملت عددًا من المنشآت التجارية واللوجستية الكبرى في منطقة ميناء سلمان، من بينها شركة مركز الخليج للتخزين والتوزيع التابعة لمجموعة «إنتركول»، ومرافق شركة «نستله» ومستودعات التخزين التابعة لها في مملكة البحرين، وذلك في إطار حرص وزارة الصناعة والتجارة على متابعة انسيابية تدفق السلع وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد في مملكة البحرين.
وخلال الجولة، تفقد الوزير سير العمليات التشغيلية واللوجستية، واطلع على جاهزية البنية التحتية التخزينية والقدرات الاستيعابية التي تسهم في ضمان استمرارية تدفق السلع وتلبية احتياجات الأسواق بكفاءة عالية، إلى جانب ما تتمتع به المرافق من أنظمة تشغيل متقدمة تدعم استدامة الخدمات اللوجستية ومرونتها.
كما استمع إلى شرح حول الإمكانات التشغيلية التي يوفرها مركز الخليج للتخزين والتوزيع باعتباره أحد مزودي الخدمات اللوجستية في المملكة، من خلال ما يقدمه من حلول متكاملة تشمل التخزين والنقل والتخليص الجمركي، إضافة إلى امتلاكه بنية تحتية متطورة تضم 16 مستودعًا بطاقة استيعابية تتجاوز 60 ألف منصة تحميل، ومرافق تخزين مبردة مجهزة بأحدث أنظمة التحكم بدرجات الحرارة.
واطلع كذلك على دور الشركة في دعم حركة توزيع السلع الأساسية والاستهلاكية في السوق المحلية، وذلك من خلال شراكات استراتيجية مع عدد من الشركات العالمية، من بينها شركة «نستله».
وأكد وزير الصناعة والتجارة أهمية الدور الذي تضطلع به كبرى الشركات العالمية والمرافق اللوجستية المتطورة في دعم منظومة الأمن الغذائي وتعزيز استقرار الأسواق، بما يسهم في ضمان انسيابية سلاسل الإمداد ورفع كفاءة عمليات التخزين والتوزيع وفق أعلى المعايير المعتمدة.
كما نوّه بأهمية الموقع الاستراتيجي لمنطقة ميناء سلمان في دعم الحركة التجارية واللوجستية، وما تشهده المرافق التشغيلية من تبنٍ للتقنيات الحديثة وأنظمة التخزين الذكي، بما يعزز كفاءة العمليات التشغيلية واستدامتها.
وأكد أن مواصلة تطوير الكفاءة اللوجستية وتعزيز بيئة الاستثمار تمثلان ركيزة أساسية لدعم نمو قطاعي الصناعة والتجارة، مؤكدًا حرص الوزارة على دعم القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تعزيز استقرار الأسواق وضمان استمرارية تدفق السلع بكفاءة عالية، بما يدعم رؤية البحرين الاقتصادية 2030 ويرسخ مكانة مملكة البحرين كمركز تجاري ولوجستي وإقليمي متقدم.