بحضور المهندس وائل بن ناصر المبارك وزير شؤون البلديات والزراعة، وقع المهندس عاصم عبداللطيف عبدالله وكيل شؤون الزراعة والثروة الحيوانية بوزارة شؤون البلديات والزراعة، وسعادة الشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة الأمين العام للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، مذكرة تفاهم بين شؤون الزراعة والثروة الحيوانية بالوزارة والمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، بهدف تعزيز التعاون المشترك في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لتأهيل رواد الأعمال في المجال الزراعي، بما يسهم في دعم التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي في مملكة البحرين.
وبهذه المناسبة، أكد المهندس وائل بن ناصر المبارك وزير شؤون البلديات والزراعة، أن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار الشراكة القائمة لتطوير القطاع الزراعي في مملكة البحرين وفق رؤى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وفي ضوء توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بدعم رواد الأعمال للانخراط في المشاريع الاستثمارية الزراعية.
وأضاف أن الوزارة حرصت على تعزيز الشراكات الوطنية الهادفة إلى تطوير القطاع الزراعي ورفع كفاءة الكوادر الوطنية، من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة تواكب التوجهات الحديثة في مجالات الزراعة والإنتاج الغذائي.
وأشار الوزير إلى الدعم والرعاية اللذين يحظى بهما القطاع الزراعي من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي حفظها الله، وذلك من خلال البرامج المخصصة للمزارعين.
وأوضح أن الاستثمار في العنصر البشري يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، مؤكدًا أن دعم رواد الأعمال وتمكينهم من تأسيس مشاريع زراعية مبتكرة ومنتجة يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والفرص نوعية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
كما أكد أن الوزارة، بالشراكة مع المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي في برامج التدريب والتأهيل، حصدت مؤخرًا جائزة التميز الحكومي العربي – الدورة الرابعة لعام 2025، عن مشروع "البرنامج الوطني لتمكين المجتمعات من خلال التدريب الزراعي" ضمن فئة التكريم الخاص، وهو ما يعكس جهود مملكة البحرين في دعم المزارعين.
من جانبها، أكدت الشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة الأمين العام للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، ما يحظى به القطاع الزراعي من رعاية واهتمام من حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
ونوهت بالدعم المتواصل الذي توليه صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي حفظها الله، والذي انعكس في برامج عملية مختلفة أسهمت في رفد هذا القطاع.
وأكدت الشيخة مرام أن المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو توحيد الجهود وتبادل الخبرات بين الجانبين، بما يسهم في إعداد وتأهيل رواد أعمال يمتلكون المهارات والمعرفة اللازمة لإدارة المشاريع الزراعية بكفاءة واستدامة.
وأوضحت أن البرامج التدريبية المزمع تنفيذها ستعتمد على أساليب علمية وعملية حديثة، وستركز على تطوير المهارات الفنية والإدارية للمشاركين، بما يعزز فرص نجاح المشاريع الزراعية وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية ذات قيمة مضافة تدعم مسيرة التنمية في المملكة.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار للتعاون بين الجانبين في مجال تدريب وتأهيل مجموعة من أفراد المجتمع على الأساليب الزراعية الحديثة، وتمكينهم من تأسيس وإدارة مشاريع زراعية ناجحة وتحويلها إلى فرص إنتاجية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.