بعد يوم على انتهاء زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الصين، أفادت مصادر إيرانية مطلعة بتعيين رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف مبعوثاً خاصاً لشؤون الصين.
وأوضحت المصادر، اليوم الأحد، أنه تم تعيين قاليباف كبير المفاوضين الإيرانيين بالملف النووي في هذا المنصب مؤخراً، وفق ما نقلت وكالة تسنيم.
كما أشارت إلى أنه "كُلّف بالإشراف على العلاقات مع بكين"، بعدما كان علي لاريجاني شغل سابقاً هذا المنصب.
أتى ذلك، بعدما كتب قاليباف على حسابه في "إكس"، مساء أمس السبت، أن "العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد".
كما ردد تصريحات الرئيس الصيني شي جينبينغ، مشيرًا إلى أن "تحولًا لم يُشهد له مثيل منذ قرن يتسارع في مختلف أنحاء العالم". وأضاف أن ما وصفه بـ "صمود الشعب الإيراني لمدة 70 يومًا" أسهم في تسريع هذا التحول، معتبراً أن "المستقبل ينتمي إلى دول الجنوب العالمي".
وكان قاليباف حذر قبل أيام من أن "القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على أي عدوان"، مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.
يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان سعى خلال زيارته بكين إلى حثها على الضغط على طهران من أجل فتح مضيق هرمز، ودفعها إلى تقديم بعض التنازلات، وفق ما أوضحت مصادر أميركية.
إلا أن الزيارة التي استمرت يومين لم تفض إلى نتيجة في هذا الإطار، حسب ما أفادت شبكة "سي أن أن".
وتعتبر الصين حليفاً استراتيجياً لإيران، إلى جانب روسيا، وكانت على مدى سنوات المستورد الرئيس للنفط الإيراني في ظل العقوبات الدولية على طهران.
وقد دعت منذ تفجر الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى إلى التهدئة والتوجه نحو خيار الدبلوماسية.
كما أكدت أكثر من مرة أهمية فتح مضيق هرمز وتأمين حرية الملاحة فيه، دون أن تذكر طهران بالاسم.