استقبل الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة، وكيل وزارة الداخلية لشئون الجنسية والجوازات والإقامة، سعادة السيد يوسف بن إبراهيم العبدان، الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد، لبحث سبل تعزيز التعاون وتطوير منظومة العمل في منفذ جسر الملك فهد، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتعزيز انسيابية حركة المسافرين بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وخلال اللقاء، أكد أن حركة العبور عبر جسر الملك فهد تشهد عودةً متسارعةً إلى مستوياتها الطبيعية والمستقرة، متجاوزةً التحديات التي فرضتها ظروف الحرب خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى الارتفاع الملحوظ في أعداد المسافرين عبر المنفذ، إذ ارتفع العدد من 833 ألف مسافر في شهر مارس 2026 إلى نحو 1.5 مليون مسافر خلال شهر أبريل 2026، بنسبة زيادة بلغت 80% مقارنةً بشهر مارس.
من جانبه، استعرض الرئيس التنفيذي أبرز الأنظمة والخدمات التقنية المعتمدة في جسر الملك فهد، ودورها في تعزيز انسيابية الحركة وتقليص متوسط زمن العبور، مشيرًاً إلى تسجيل أكثر من 33 مليون مسافر عبر المنفذ خلال عام 2025، بزيادة بلغت 1.6% مقارنةً بالعام السابق.
كما اطّلع على نتائج اتفاقية مستوى الخدمة بين المؤسسة وجوازات مملكة البحرين، والتي أسفرت عن تحقيق نسبة رضا للمسافرين عن خدمات جوازات البحرين بلغت 91%، إضافةً إلى مناقشة عدد من المشاريع التطويرية المستقبلية، مشيداً بتجربة المسار
السريع «جسر بلس» التي سجلت عبور أكثر من 100 ألف مركبة منذ تدشينها في مارس 2025.
وأشاد وكيل وزارة الداخلية لشئون الجنسية والجوازات والإقامة بالدور البارز الذي يضطلع به سعادة الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد في قيادة جهود التطوير والتحديث، وما تشهده المؤسسة من مبادرات نوعية ومشاريع تقنية متقدمة أسهمت في تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحسين تجربة المسافرين، ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة بالمنافذ.
وفي ختام اللقاء، أعرب سعادة الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد عن شكره وتقديره لوكيل وزارة الداخلية لشئون الجنسية والجوازات والإقامة مشيداً بالتعاون المستمر الذي يسهم في تطوير الخدمات ورفع كفاءتها.