وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، انتقادات لاذعة للديمقراطيين وبعض وسائل الإعلام في الولايات المتحدة "بسبب إيران".
إذ كتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: "إذا استسلمت إيران، واعترفت بأن أسطولها البحري قد انتهى ويقبع في قاع البحر، وأن قواتها الجوية لم تعد موجودة، وإذا خرج جيشها بأكمله من طهران، وألقى أسلحته ورفع يديه عالياً، وهو يردد أستسلم، أستسلم، ملوحا بالراية البيضاء، وإذا وقعت قيادتها المتبقية بالكامل على جميع وثائق الاستسلام اللازمة، واعترفت بهزيمتها أمام القوة العظمى والنفوذ الهائل للولايات المتحدة الأميركية، فإن صحيفة نيويورك تايمز الفاشلة، و"تشاينا ستريت جورنال" (وول ستريت جورنال)، و"سي إن إن" الفاسدة التي فقدت مصداقيتها، وجميع وسائل إعلام الأخبار الكاذبة الأخرى، ستتصدر عناوينها أن إيران حققت انتصاراً رائعاً وباهراً على الولايات المتحدة، وأن الأمر لم يكن متقارباً حتى".
وأردف "لقد ضل الديمقراطيون ووسائل الإعلام طريقهم تماماً، لقد جن جنونهم بالكامل!!!".
مقترح إيراني معدل
أتى ذلك فيما كرر الرئيس الأميركي مؤخراً تهديداته لطهران، ولفت مراراً إلى إلحاق هزيمة مدوية بقواتها العسكرية.
كما تحدث أكثر من مرة عن تدمير أسطولها البحري، وطائراتها، فضلاً عن مواقع إطلاق الصواريخ.
في حين كشفت الخارجية الإيرانية أن المفاوضات مع أميركا مستمرة عبر باكستان. وأكد مصدر باكستاني مطلع في وقت سابق اليوم أن بلاده سلمت مقترحاً إيرانياً معدلاً ليل أمس الأحد إلى الجانب الأميركي. ولفت إلى أن "البلدين يواصلان تغيير شروطهما"، وفق رويترز.
كذلك أوضح مصدر إيراني أن النص الإيراني الذي سلم لباكستان ركز على إنهاء الحرب، وعلى تدابير بناء الثقة مع أميركا. وزعم أن أميركا وافقت على رفع العقوبات على النفط الإيراني، حسب وكالة "تسنيم".
فيما أفادت تسريبات لـ"العربية/الحدث" حول الورقة الإيرانية المعدلة، بأن طهران تراجعت عن طلب تعويضات مستعيضة عنها بتسهيلات اقتصادية، وطلبت ضمانات دولية متعددة لأي اتفاق.
كما بينت التسريبات أن إيران تريد فصل المسار البحري عن تعقيدات الملف النووي، وتتمسك بنقل مشروط لليورانيوم المخصب إلى روسيا بدلاً من أميركا.