حوّلت الطالبة زينب محمد صادق خمسة دروس من مقررات الأحياء إلى قصائد شعرية، بهدف تعزيز مستوى الفهم والاستيعاب، وذلك ضمن مبادرتها (من المختبر إلى القصيدة) بمدرسة سار الثانوية للبنات.
وأشارت زينب إلى أنها بعد تأليف القصائد، قامت بإتاحة وصول المعلمات والطالبات إليها عبر رمز الاستجابة السريعة (QR Code)، معربةً عن سعادتها بخدمة مدرستها عبر هذه المبادرة التي مزجت فيها شغفها بالشعر بدروس مقررات العلوم، وستواصل هذا الجهد في الفترة المقبلة ليشمل أكبر عدد ممكن من الدروس.
وعلى صعيد متصل بشغفها اللغوي، انتهت زينب من تأليف روايتها الأولى بعنوان (أحلامي الصغيرة)، بدعم من إدارة المدرسة ومعلماتها، والتي تتناول قصة عائلة تواجه العديد من التحديات الإنسانية، وهي تسعى إلى نشرها قريباً، كما تواصل العمل على كتابها الثاني، وهو تحليلي تاريخي يناقش اختلاف وجهات النظر حول المعلقات في الشعر الجاهلي.
وفي خطوة نوعية، كشفت زينب أنها، وبعد دراستها لمقرر البرمجة بلغة البايثون في المدرسة، قد بدأت في تصميم لعبة إلكترونية تتناول مراحل الشعر العربي القديم، وتتضمن بعض شخصياته البارزة.
ويأتي ذلك ضمن ثمار اهتمام وزارة التربية والتعليم بجعل المدارس الحكومية بيئة حاضنة للإبداع والابتكار واكتشاف المواهب وتطويرها.