وأوضح روبيو، في تصريحات صحافية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن الخيار العسكري «لا يزال مطروحاً».
كما أعرب عن أمله في أن تسهم الوساطة التي تقودها باكستان في دفع المباحثات بين واشنطن وطهران نحو التهدئة وإنهاء التصعيد، لافتاً إلى توجه وفد باكستاني إلى طهران لاستكمال جهود الوساطة.
وفي ما يتعلق بمضيق مضيق هرمز، شدد روبيو على أن فرض أي رسوم على حركة الملاحة سيعقد فرص التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن المجتمع الدولي لا يؤيد اتخاذ مثل هذه الخطوات.
وعلى صعيد آخر، أبدى وزير الخارجية الأميركي استياء بلاده من موقف حلف حلف شمال الأطلسي تجاه الأزمة مع إيران، معتبراً أن الصواريخ الإيرانية تمثل تهديداً لأوروبا، وأن واشنطن كانت تتطلع إلى دعم أكبر من الحلف.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه طهران زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ضمن جهود الوساطة الجارية، بالتزامن مع استمرار التوترات عقب تعثر مسار المفاوضات بين الجانبين.