وقعت الأمانة العامة لوقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري، اتفاقية شراكة ماسية مع بنك البحرين والكويت، وذلك في إطار تطوير وتعزيز الشراكة القائمة بين الجانبين، ودعم برامج الوقف التعليمية الهادفة إلى توفير فرص تعليمية نوعية لأبناء مملكة البحرين. وبهذه المناسبة، أكد علي حبيب قاسم عضو مجلس أمناء وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري، حرص الوقف برئاسة سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس أمناء الوقف، على دعم وتمكين الكوادر الوطنية وتوسيع فرصها التعليمية، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تجسد مستوى متقدمًا من التعاون والتكامل مع القطاع الخاص في دعم المبادرات التعليمية النوعية، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على مواكبة متطلبات التنمية وتعزيز تنافسية مملكة البحرين. وأضاف أن هذه الخطوة تنسجم مع الرؤى التي تضع الاستثمار في الإنسان في صدارة الأولويات، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أهمية الدور الذي تضطلع به مؤسسات القطاع الخاص كشريك فاعل في دعم المبادرات التعليمية والمجتمعية وتحقيق أثر تنموي مستدام. فيما أكد محمد العالي الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والتحول في بنك البحرين والكويت، أن هذه الشراكة تأتي في إطار ما تقره استراتيجية البنك من دعم لمبادرات الوقف، التزامًا من البنك بمسؤوليته المجتمعية، وحرصًا على دعم المبادرات التي تسهم في تحقيق أثر مستدام على مستوى المجتمع. وأشار إلى أن بنك البحرين والكويت يواصل توجيه برامجه في مجال المسؤولية الاجتماعية نحو القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم، لما له من دور محوري في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأضاف أن التعاون مع وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري يعكس توجه البنك نحو بناء شراكات فاعلة تسهم في توفير فرص نوعية للطلبة البحرينيين، وتعزز من مساهمته في دعم مسيرة التنمية في مملكة البحرين. من جانبها، أعربت مشاعل القُطامي القائم بأعمال الأمين العام ومدير إدارة شؤون الطلبة والمؤسسات التعليمية بالوقف، عن اعتزازها باستمرار هذه الشراكة، مؤكدةً أن الوقف، الذي تأسس تخليدًا لذكرى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، يواصل أداء رسالته في دعم الطلبة البحرينيين وتوفير الفرص التعليمية بالتعاون مع شركائه من القطاع الخاص، بما يسهم في تنمية رأس المال البشري وتعزيز مسارات التقدم والازدهار في المملكة.