تسببت الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها لاختيار رئيس لنادي ريال مدريد الإسباني في تأجيل عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى سانتياغو برنابيو.
وذكرت صحيفة "سبورت" الكتالونية أن دخول المرشح الرئاسة إنريكي ريكيلمي انتخابات رئاسة ريال مدريد ضد فلورنتينو بيريز رئيس النادي منذ عام 2009 قد بعثر خطط إدارة الميرينغي بشأن موعد وصول جوزيه مورينيو.
وكان يفترض الإعلان عن عودة جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد (الاثنين)، بحسب ما جاء الأسبوع الماضي في الصحافة الإسبانية، لكن الأمور اختلفت بعد ترشح ريكلمي وحصوله على موافقة المجلس الانتخابي في النادي لمناطحة بيريز.
وبحسب قناة "إي بي سي" الإسبانية، فإن هناك فترة أسبوعين سيحصل عليها ريكلمي وبيريز للقيام بحملات انتخابية، وبعدها ستجرى انتخابات رئاسة ريال مدريد.
وبالطبع، فإنه حال نجح بيريز سيكمل الاتفاق مع جوزيه مورينيو، بينما ستكون هناك خطط أخرى لخصمه حال نجح في حسم صراع الانتخابات، وأسقط الرئيس العجوز من منصبه.
وبحسب تقارير في الصحافة البرتغالية، ينوي خورخي مينديز وكيل أعمال مورينيو دفع الشرط الجزائي في عقد المدرب مع بنفيكا، ناديه الحالي، والمقدر بقيمة 3 ملايين يورو والذي يفترض أن يدفعه ريال مدريد.
ويأتي ذلك الأمر لأن الشرط الجزائي في عقد مورينيو له مهلة محددة حتى الثلاثاء 26 مايو/ أيار الحالي، بعدها يحق لبنفيكا رفض رحيل المدرب، أو طلب مقابل أعلى لأجل الموافقة على الأمر.