ألمح مسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستدعم تصعيداً للعمل العسكري الإسرائيلي رداً على انتهاكات حزب الله لوقف إطلاق النار، حسبما أفاد موقع "أكسيوس".
يأتي ذلك في وقت يؤكد فيه مسؤول إسرائيلي للقناة 12 أن تل أبيب اتخذت قراراً بتوجيه ضربة كبيرة لحزب الله رداً على الخروقات المتكررة من الجماعة اللبنانية المصنفة على قوائم الإرهاب.
وقال مسؤول أمريكي للموقع إن "حزب الله تجاهل طلبات متكررة لوقف إطلاق النار على إسرائيل، بما في ذلك إنذار نهائي وُجّه إليه مؤخراً"، "مضيفاً: "لن يُطلب من إسرائيل أبداً أن تكتفي بالدفاع عن نفسها ضد الهجمات
على قواتها ومدنييها".
وقال المسؤول الأمريكي إن حزب الله أطلق منذ 17 أبريل أكثر من ألف طائرة مسيرة وأكثر من 700 صاروخ في محاولة لعرقلة المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، مشيرا إلى أن "الوضع الراهن لا يُمكن تحمله".
وشدد المسؤول على أن حزب الله يتحمل المسؤولية الكاملة عن الوضع الحالي، مردفاً: "لقد خرقت الجماعة وقف إطلاق النار في الثاني من مارس، وهي الآن عازمة على حرمان الشعب اللبناني من طريق السلام وإعادة الإعمار".
ووفقاً للمسؤول الأمريكي، فإن حزب الله قلقٌ من المفاوضات المباشرة بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل بدعم من الولايات المتحدة، ويرى فيها "تهديداً وجودياً".
وأضاف المسؤول الأمريكي: "إن وقف إطلاق نار ناجح بقيادة الحكومة اللبنانية سيُجرّد حزب الله من سلطته وروايته".
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن تل أبيب نسقت مع الولايات المتحدة توسيع الضربات ضد حزب الله، فيما نقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي قوله إن مرحلة الاحتواء انتهت، مؤكداً أن إسرائيل اتخذت قراراً بتوجيه ضربة كبيرة لحزب الله.