اكتمل وصول ضيوف الرحمن إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، وسط أجواء إيمانية وخدمات متكاملة وفرتها الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ضمن منظومة تشغيلية وتنظيمية تهدف إلى تسهيل تنقل الحجاج وضمان راحتهم وسلامتهم.

وشهدت مداخل مشعر منى انسيابية كبيرة في حركة الحشود، بمتابعة ميدانية من مختلف القطاعات الأمنية والصحية والخدمية، التي سخّرت إمكاناتها لاستقبال الحجاج وتقديم الرعاية اللازمة لهم منذ وصولهم إلى المخيمات المخصصة.

ويُعد يوم التروية محطة رئيسية في مناسك الحج، حيث يتوافد الحجاج إلى مشعر منى للمبيت فيه اقتداءً بسنة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - قبل التوجه فجر التاسع من ذي الحجة إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من الحج.

من جانبه، وقف وزير الداخلية السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سعود، على سير عمل مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج، حيث تابع سموه الذي يشغل أيضأ منصب رئيس لجنة الحج العليا، الاستعدادات لتنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة السعودية عدم تسجيل أأي حالات تفش أو أوبئة مؤثرة بين الحجاج الذين تجاوز عددهم مليون ونصف المليون حاج.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، عبدالعزيز عبدالباقي، إن المنظومة الصحية تواصل تنفيذ خططها التشغيلية والوقائية بأعلى درجات الجاهزية ضمن منظومة وطنية متكاملة تمكن الحجاج من أداء مناسكهم بأمن وطمأنينة ويسر.