أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ما زالت متمسكة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن واشنطن تفضّل التوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات، لكنها تحتفظ بخيارات أخرى إذا فشل المسار الدبلوماسي.
وقال روبيو خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأمريكي إن "إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا”، مضيفًا أن الأحداث الأخيرة أعادت التأكيد على أن طهران تُعد "أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم”.
واشنطن تتمسك بالدبلوماسية
وأوضح روبيو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضّل التوصل إلى تفاهمات سياسية بدلًا من التصعيد العسكري، مؤكدًا أن "الدبلوماسية تبقى الخيار الأول دائمًا”، وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها لإيجاد اتفاق مع إيران.
وأشار إلى أن واشنطن ما زالت تعمل على اختبار فرص التفاهم مع طهران، في ظل استمرار الاتصالات والمفاوضات غير المباشرة خلال الفترة الأخيرة.
حديث عن "تقدم” في المفاوضات
ولفت وزير الخارجية الأمريكي إلى وجود "تقدم واهتمام” في المحادثات الجارية، مؤكدًا أن الساعات والأيام المقبلة قد تكشف مزيدًا من التطورات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق.
كما أشاد بالدور الذي يقوم به عدد من المسؤولين الأمريكيين في ملف التفاوض، بينهم المبعوث ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ونائب الرئيس جي دي فانس، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة التفاهمات المطروحة أو النقاط التي يجري النقاش حولها.
خيارات أخرى مطروحة
وفي الوقت نفسه، شدد روبيو على أن الولايات المتحدة لا تعتمد فقط على المفاوضات، مؤكدًا أن لدى الرئيس ترامب "خيارات أخرى” في حال تعثر المسار الدبلوماسي وعدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وتأتي تصريحات روبيو في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، وسط ترقب لمصير المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والتفاهمات الأمنية المرتبطة بالملاحة والطاقة في الخليج.