أكد الاتحاد الأوروبي أنه لن يكون وسيطًا محايدًا بين روسيا وأوكرانيا، مشددًا على وقوفه إلى جانب كييف في مواجهة الحرب المستمرة.
وأوضح الاتحاد أن أي محادثات سلام مع روسيا لن تتم قبل التوصل إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار، معتبرًا أن إنهاء التصعيد يمثل الخطوة الأساسية لأي مسار دبلوماسي محتمل.