في الأول من يونيو من كل عام، يحتفل العالم بيوم الطفل العالمي، ذلك اليوم الذي يذكرنا أن الطفل هو بذرة المستقبل، وأن ما نزرعه في عقله وقلبه سيكبر معه يرافقه في مسيرة حياته، ليصبح سلوكاً وفكراً وإنسانية وعطاء.
ويعد يوم الطفل العالمي مناسبة إنسانية تهدف إلى الاهتمام بالأطفال وحقوقهم ورفاهيتهم في جميع أنحاء العالم، وقد بدأت فكرة الاحتفاء بهذا اليوم عالمياً بعد الحروب والأزمات التي أثرت في حياة الصغار، حيث شعرت الدول والمؤسسات الدولية بأهمية حماية الطفل، وتوفير حياة آمنة وتعليم ورعاية مناسبة. وقد أثبتت الأمم المتحدة مبادرات عديدة لدعم حقوق الطفل، كما أعلنت اتفاقيات عالمية تؤكد حق الأطفال في التعليم والصحة والحماية والعيش بكرامة. وقد حرصت مملكة البحرين على الاهتمام بحقوق الطفل، فانضمت إلى اتفاقية حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة في ١٣ فبراير عام ١٩٩٢، تأكيداً على اهتمام الدولة برعاية الأطفال وحمايتها وتعزيز حقوقهم في التعليم والصحة والحياة الكريمة. وتختلف مواعيد الاحتفال بيوم الطفل في دول أخرى، إلا أن العديد من الدول تحتفل به في الأول من يونيو من كل عام.حيث تقام الأنشطة الثقافية والترفيهية والتعليمية، التي تبرز أهمية الطفولة ودور المجتمع في رعاية الأطفال وتنمية مواهبهم.
«فالطفل اليوم هو أمل الغد، لتفتح له أبواب المعرفة والمحبة والخيال».
ونختمها بقصة للأطفال في هذه المناسبة..
في مساء هادئ، جلست لولو قرب نافذتها، وهي تقول لوالدتها: «ماما لا أعرف ماذا أفعل؟ فإني أشعر بالملل.
ابتسمت الأم وأحضرت كتاباً، وكانت كلماته تحكي عن عصفور صغير، يساعد أصدقائه العصافير كل يوم بحب وعطاء دافئ، وهو يطير من شجرة لشجرة أخرى.
أعجبت لولو بالعصفور، وقالت: «أريد أن أكون مثله».
وفي صباح اليوم التالي، قررت لولو أن تساعد صديقتها نيلة في ترتيب ألعابها، ثم أعطتها قطعة حلوى التي تحبها، عانقتها نيلة بود وحنان، ثم قالت: «شكراً على مساعدتي والحلوى لذيذة».
ضحكت لولو بسعادة وقالت: «شكراً لوالدتي العزيزة، هكذا القصص تعلمنا الأشياء الجميلة».