وليد صبري


قال أخصائي التثقيف لداء السكري، وعضو مجلس إدارة جمعية السكري البحرينية، الممرض مهدي أحمد، إن داء السكري يُسبب مضاعفات صحية خطيرة، مثل أمراض القلب والكلى وفقدان البصر، أو بتر أحد الأطراف "بالاستئصال الجراحي" كإصبع القدم أو القدم أو الساق، منوهاً بأن الأشخاص المدخنين والمصابين بداء السكري يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات، بل ومضاعفات أشد خطورة، مقارنةً بمرضى السكري غير المدخنين.

وأضاف مهدي أحمد في تصريحات لـ"الوطن"، بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين والتبغ، أن التحكم في داء السكري يُعدّ أمراً صعباً، وقد يزيد التدخين من صعوبته، نظراً لأن النيكوتين يرفع مستويات السكر في الدم، ويجعل مرضى السكري بحاجة إلى جرعات أكبر من الأنسولين.

وتوجه أخصائي التثقيف مهدي أحمد إلى المريض بالقول: "بغض النظر عن مدة تدخينك أو كميته، فإن الإقلاع عنه سيحسن صحتك. عندما تتوقف عن التدخين، يبدأ جسمك في شفاء نفسه، ينخفض ​​مستوى أول أكسيد الكربون "وهو غاز سام من دخان السجائر" في دمك إلى المستوى الطبيعي، تتحسن الدورة الدموية والرئتان، يصبح خطر إصابتك بأمراض القلب نصف خطر إصابة شخص لا يزال يدخن، كما يُساعدك الإقلاع عن التدخين على تسهيل ضبط مستويات السكر في الدم".

وأكد أنه بعد الإقلاع عن التدخين، يحتاج المريض إلى فحص مستوى السكر في الدم بشكل متكرر "لأنه قد ينخفض" حتى يتكيف الجسم مع الحياة الخالية من التدخين، مختتماً تصريحه بالقول إن: "الحياة أجمل بتمام الصحة والعافية، والتدخين هو عدو مباشر لذلك، فلا أحد يرغب بأن تكون حياته في المستشفيات وبين الأطباء، بل يرغب بأن يستمر بقوته، ويستمتع بحاضره ومستقبله بين عائلته".