رحّلت الولايات المتحدة مجموعة جديدة من المهاجرين الوافدين من غرب إفريقيا إلى غانا، بينهم شخص واحد على الأقل كان يستفيد من برنامج حماية من الترحيل، وفق ما أفادت محامية معنية بالقضية وكالة "فرانس برس"، اليوم السبت.
وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حملة واسعة النطاق ضد الهجرة غير النظامية، شهدت ترحيل أشخاص كان يُسمح لهم عادة بالبقاء في الولايات المتحدة في عهد إدارات سابقة.
وسعى ترامب إلى إبرام اتفاقيات مع "دول ثالثة" تتيح للولايات المتحدة ترحيل أشخاص إلى بلدان لا تربطهم بها أي صلة.
وتستقبل غانا منذ العام الماضي على نحو مؤقت رعايا غرب إفريقيا المرحّلين من الولايات المتحدة، لإعادتهم لاحقًا إلى بلدانهم، بمن فيهم أفراد خلصت محاكم أمريكية إلى احتمال تعرّضهم لاضطهاد في دولهم.
وسبق أن أرسلت غانا مرحّلين إلى توغو المجاورة، بدون أي وثائق. ولم يتّضح عدد الذين تم ترحيلهم في المجموعة الجديدة، لكن المحامية ميريديث يون التي تتولى أحد ملفات الترحيل، قالت إنهم وصلوا، يوم الخميس الماضي.
وتعذّر على "فرانس برس" الحصول على تعليق من أجهزة الهجرة الغانية.
وأوضحت المحامية ومقرها في الولايات المتحدة أن الشخص الذي تتولى قضيته غيني وكان يستفيد من برنامج حماية من الترحيل.
وقالت إن الرجل كان يستفيد من "منع إبعاد"، وهي حماية قانونية لا ترقى إلى لجوء، لكنها كانت في السابق تبطل أمر الترحيل الصادر، ما يسمح للشخص المعني بالعيش والعمل في الولايات المتحدة.
وسبق أن رحّلت الولايات المتحدة أشخاصًا يتمتعون بحماية مماثلة إلى غانا.
وأشارت يون إلى وجود مخاوف من "ترحيل" بعض المُبعدين "إلى بلدانهم اعتبارًا من يوم غد".