أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق وصفه بـ«الجيد» مع إيران، مشيراً إلى أن الخيار الدبلوماسي يظل المسار المفضل لدى إدارته، مع الإبقاء على خيارات أخرى مطروحة في حال تعثر المفاوضات.
وقال ترامب، في مقابلة بثتها شبكة «فوكس نيوز» الأحد، إن التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بصورة فورية، مؤكداً ضرورة ضمان حرية العبور فيه ومنع إيران من امتلاك أي سلاح نووي.
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق أهدافها عبر المفاوضات بشكل تدريجي، موضحاً أن المباحثات تتطلب وقتاً نظراً لتعقيد الملفات المطروحة وخبرة الجانب الإيراني في التفاوض، وفق تعبيره.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن طهران أبدت موافقة مبدئية على عدم تطوير أو شراء أسلحة نووية، مجدداً تأكيده أن بلاده حققت أهدافها خلال المواجهة الأخيرة مع إيران.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين مطلعين أن ترامب أجرى تعديلات على مسودة اتفاق إطاري محتمل وأرسل ملاحظاته إلى الجانب الإيراني، فيما أفاد مصدر مطلع بأن عدداً من القضايا الخلافية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، قد يتم ترحيلها إلى جولات تفاوضية لاحقة.
وأوضح المصدر أن المقترح المطروح يتضمن إنهاء الحرب مقابل رفع القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز، بينما أشارت وسائل إعلام إيرانية رسمية إلى أن مذكرة التفاهم التي جرى بحثها بين الجانبين تشمل الإفراج عن نحو 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال 60 يوماً.
وكان ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي أن التوصل إلى اتفاق مع طهران بات قريباً، محذراً في الوقت ذاته من احتمال العودة إلى الخيار العسكري إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وتُعد الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، إلى جانب مستقبل اليورانيوم عالي التخصيب، من أبرز الملفات العالقة في المفاوضات الجارية الرامية إلى التوصل إلى تسوية تنهي الصراع المستمر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.