اعتقلت الشرطة الفرنسية مئات الأشخاص في أعقاب فوز باريس سان جرمان بدوري أبطال أوروبا، مساء السبت، على حساب أرسنال، بعدما تحولت الاحتفالات في عدة مدن إلى أعمال شغب.

وفي بيان نشر الأحد، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز عن احتجاز 780 شخصا على مستوى البلاد، من بينهم نحو 480 في منطقة باريس الكبرى.

كما أُصيب 57 شرطيا، مع احتمال تغيير هذه الأرقام مجددا مع استمرار تقييم الأحداث.

وأشارت السلطات الفرنسية إلى زيادة بنسبة 30 بالمئة في عدد الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم، مقارنة بالعام الماضي، حين فاز سان جرمان باللقب القاري أيضا للمرة الأولى.

وشهد عام 2025 مقتل شخصين وإصابة نحو 200 آخرين واحتجاز 559 فردا، كما سجلت السلطات نحو 700 حريق، أُضرمت فيها النيران في العديد من السيارات.

وقال نونيز في مؤتمر صحفي عقد في وقت سابق من الأحد: "شهدت البلاد تجمعات احتفالية ترافقت مع سلسلة من أعمال الشغب، وهو ما كان متوقعا"، واصفا تلك الأعمال بأنها "غير مقبولة على الإطلاق".

وأظهرت الإحصاءات الرسمية إصابة 7 من رجال الشرطة في حوادث تم الإبلاغ عنها في حوالي 15 مدينة.

وفي باريس، كان الوضع متوترا بشكل خاص حول جادة الشانزليزيه، حيث تجمع لاف الأشخاص بعد المباراة. واشتبك ملثمون مع قوات الأمن، حيث تم إلقاء مقذوفات واستخدام الغاز المسيل للدموع.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي سيارات محترقة وحواجز يتم نشرها وألعاب نارية يتم إطلاقها باتجاه الناس.

وتجمع المشجعون لمشاهدة فوز باريس سان جيرمان على أرسنال بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح على شاشة عملاقة في ملعب (حديقة الأمراء)، الذي أفادت وسائل الإعلام الفرنسية بأنه كان شبه ممتلئ.

وانتشر نحو 22 ألف شرطي في أنحاء فرنسا، من بينهم حوالي 8 لاف في العاصمة باريس.

ومن المقرر أن يعود الفريق من بودابست في وقت لاحق من يوم الأحد، مع التخطيط لاستقبال كبير في باريس.