أعرب رئيس لجنة الأغذية للدورة (30) في غرفة البحرين، خالد الأمين، عن بالغ اعتزازه بمضامين الخطاب السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي لمجلس الوزراء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مؤكداً أن خطاب جلالته عكس رؤية رصينة ومتوازنة تقوم على ترسيخ الاستقرار باعتباره أساساً لتعزيز الثقة في مسار التنمية الاقتصادية من خلال الحفاظ على المنجزات الوطنية وتطوير مقوماتها بما يهيئ بيئة أكثر دعماً واستدامة للنمو والتقدم ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على مواصلة التطور ومواكبة مختلف المتغيرات الراهنة.

ونوه الأمين بما تضمنه الخطاب السامي من تأكيد على متانة النسيج الوطني وتماسكه وهو ما انعكس في المواقف الوطنية المشرفة التي عبر عنها المواطنون بمختلف فئاتهم ومناطقهم وتوجهاتهم، وما جسدوه من مشاعر صادقة قائمة على الحب والوفاء والانتماء والاعتزاز بالوطن وقيادته الحكيمة، مشدداً على أن هذا التلاحم المجتمعي يشكل رصيداً وطنياً داعماً لمسارات الاستقرار بما ينعكس بشكل مباشر على تعزيز البيئة الاقتصادية ورفع مستويات الثقة المجتمعية والاستثمارية، وتهيئة مناخ أكثر جاذبية واستدامة للنمو، لا سيما وأن مثل هذه المواقف تعكس وعياً وطنياً راسخاً يقدّم المصلحة العامة، ويعزز وحدة الصف، الأمر الذي يدعم قدرة مؤسسات المملكة على مواصلة نهجها التنموي بثبات وكفاءة في مواجهة مختلف التحديات.

وثمن ما تضمنه الخطاب السامي من إشادة مستحقة بمنتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية الذين قدموا نموذجاً رفيعاً في التضحية والانضباط والكفاءة المهنية، وأدوا واجبهم الوطني في حماية أمن الوطن وصون سلامة المواطنين والمقيمين بكفاءة واقتدار، مؤكداً أن ما سطروه من مواقف مشرفة في مختلف الميادين مصدر فخر واعتزاز وركيزة أساسية من ركائز قوة المملكة واستقرارها.

وشدد الأمين على أن تأكيد ملك البلاد المعظم بضرورة التعامل مع مضيق هرمز كممر بحري دولي وضمان عودة حرية الملاحة في أسرع وقت وحماية المنطقة من مخاطر أسلحة الدمار الشامل، يعكس رؤية استراتيجية تضع الأمن الإقليمي في ارتباط مباشر مع استقرار الاقتصاد العالمي، كما يحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الحفاظ على أمن الممرات البحرية الحيوية وصون المصالح الاقتصادية المشتركة، مبيناً أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الشرايين البحرية للتجارة العالمية حيث تمر عبره نسبة كبيرة من التدفقات التجارية الدولية، الأمر الذي يجعل استقرار الملاحة فيه عاملاً أساسياً لضمان كفاءة سلاسل الإمداد العالمية واستقرار الأسواق وحماية الأمن الغذائي.