صرّح رئيس جمعية الشعر الشعبي خالد بن عيسى بن عبدالله آل خليفة بأن إشادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، بالأدباء والكتاب والشعراء خلال الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء المنعقد في الأول من يونيو 2026م، تعبر عن رؤية وطنية راسخة تجاه الدور الذي تضطلع به مختلف فئات المجتمع في تعزيز وحدة الصف الوطني وترسيخ قيم الولاء والانتماء والمسؤولية الوطنية.

وأكد أن ما تفضل به جلالة الملك المعظم من شكر للفعاليات المجتمعية والأدباء والكتاب والشعراء حظي باعتزاز وتقدير بالغين، لما عبروا عنه قولاً وفعلاً من مشاعر الحب والوفاء للبحرين العزيزة، وما قدموه من دعم ومساندة لكل ما من شأنه تعزيز أمن الوطن واستقراره وصون مكتسباته الوطنية.

وأشار إلى أن هذه الإشادة الملكية الكريمة تؤكد المكانة التي يحتلها الأدب والشعر في الوجدان البحريني، والدور الذي تؤديه الكلمة المسؤولة في ترسيخ قيم المواطنة الصالحة وتعزيز التلاحم الوطني، مبيناً أن الشعر في البحرين لم يكن يوماً مجرد وسيلة للتعبير الأدبي، بل كان دائماً صوتاً معبراً عن نبض المجتمع وشريكاً في توثيق المواقف الوطنية وإبراز القيم الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع البحريني.

وأضاف أن الأسرة الشعرية في البحرين جسدت هذا الدور الوطني في العديد من المحطات المهمة، ومن أبرزها الحملة الشعرية الوطنية التي قادتها جمعية الشعر الشعبي خلال الظروف والتحديات التي واجهتها مملكة البحرين، والتي شارك فيها أكثر من ستين شاعراً وشاعرة من أبناء الوطن. وقد شكلت تلك الحملة نموذجاً مشرفاً للتعبير الوطني المسؤول، حيث عكست القصائد المشاركة روح الولاء والانتماء والفداء، وجسدت التفاف أبناء البحرين حول قيادتهم الحكيمة واعتزازهم بوطنهم وتمسكهم بوحدته وأمنه واستقراره.

وأوضح أن تلك المبادرة عكست حجم الوعي الوطني الذي يتمتع به الشعراء البحرينيون وإيمانهم بدور الكلمة في خدمة الوطن والدفاع عن منجزاته، فضلاً عن التعاون المثمر الذي تحقق بين جمعية الشعر الشعبي ومؤسسات المجتمع المدني، والذي أسهم في تعزيز الرسالة الوطنية وترسيخ قيم التكاتف والتضامن بين مختلف مكونات المجتمع.

وأكد أن إشادة جلالة الملك المعظم بالأدباء والكتاب والشعراء تمثل تقديراً وطنياً نعتز به جميعاً، كما تمثل حافزاً لمواصلة العطاء والإبداع وتسخير الكلمة الصادقة لخدمة البحرين وتعزيز وحدتها الوطنية والمحافظة على إرثها الثقافي والحضاري العريق.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الأسرة الشعرية البحرينية ستظل، كما كانت دائماً، وفية لوطنها وقيادتها، مؤمنة بأن الكلمة الصادقة شريك أساسي في بناء الوعي الوطني وترسيخ قيم الولاء والانتماء والمحبة التي تجمع أبناء البحرين تحت راية وطن واحد وقيادة حكيمة.