وقّعت كلية البحرين التقنية (بوليتكنك البحرين) وأكاديمية أبوظبي البحرية، المنشأة التعليمية الرائدة في المنطقة للتدريب والتأهيل البحري، والتابعة لمجموعة موانئ أبوظبي (ADX: ADPORTS) مذكرة تفاهم يتم بموجبها تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التعليم والتدريب والبحث التطبيقي، وبناء شراكات نوعية تسهم في تطوير الكفاءات الوطنية في المنطقة في القطاعات البحرية والهندسية والتقنية.

وتهدف المذكرة، التي وقعها البروفيسور كيران أوكاهون الرئيس التنفيذي لبوليتكنك البحرين، والدكتور ياسر الواحدي رئيس أكاديمية أبوظبي البحرية، إلى وضع إطار عام للتعاون بين الطرفين لاستكشاف فرص مشتركة في مجالات متعددة، تشمل تقديم برامج ودورات تدريبية ذات الاهتمام المشترك، وتطوير برامج تدريب المدربين، وتنظيم المحاضرات وورش العمل والفعاليات والمؤتمرات، إضافة إلى توفير فرص التدريب العملي والتوظيف الطلابي (Cadetship) لطلبة وخريجي بوليتكنك البحرين.

كما تشمل مجالات التعاون تنفيذ مشاريع بحثية تطبيقية تسهم في تطوير حلول وتقنيات تخدم القطاع البحري والهندسة البحرية والأمن البحري والخدمات اللوجستية، إضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات في المجالات التقنية والهندسية، وتطوير برامج تدريبية متقدمة في التقنيات الحديثة والبحث التطبيقي، بما يعزز الابتكار ويربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات القطاع الصناعي والبحري.

وفي هذا السياق، أكد البروفيسور كيران أوكاهون الرئيس التنفيذي لبوليتكنك البحرين أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية تتماشى مع أهداف الخطة الاستراتيجية لبوليتكنك البحرين 2026–2029، والتي تركز على تعزيز التعليم التطبيقي، وتوسيع الشراكات مع القطاعين الإقليمي والدولي، ورفع جاهزية الطلبة لسوق العمل من خلال دمج التعلم الأكاديمي بالتجربة العملية، مشيراً إلى أن هذه المذكرة تسهم في دعم توجه البوليتكنك نحو الابتكار، وتنمية المهارات المستقبلية، وتعزيز حضورها كمؤسسة تعليم عالٍ تطبيقية رائدة على مستوى المنطقة.

وبهذه المناسبة، أكد د. ياسر الواحدي رئيس أكاديمية أبوظبي البحرية أن هذه الشراكة تعكس التزام أكاديمية أبوظبي البحرية بتعزيز التعليم التطبيقي ودعم الابتكار من خلال التعاون الإقليمي، مشيراً إلى أن مواءمة التميّز الأكاديمي مع احتياجات القطاع، تسهم في تمكين الجيل القادم من روّاد قطاعي النقل البحري والتكنولوجيا."

وتعكس هذه المذكرة التزام بوليتكنك البحرين بتوسيع شراكاتها الإقليمية والدولية، وتعزيز جودة التعليم التطبيقي، وتمكين الطلبة من الوصول إلى فرص تعليمية وتدريبية مبتكرة تدعم جاهزيتهم المهنية وتواكب متطلبات القطاعات المستقبلية.