يدين مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، العدوان الإيراني الذي استهدف دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدًا رفضه القاطع لمثل هذه الاعتداءات الإرهابية التي تمس سيادة الدول وتهدد أمنها واستقرارها وسلامة شعوبها.

ويشدد المجلس على أن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، ويقوض جهود تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

ويعرب مجلس حكماء المسلمين عن تضامنه الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين، ودعمه لكل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما واستقرارهما، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.