لم يكن الحصول على معدل 100% في الشهادة الإعدادية مجرد إنجاز أكاديمي، بل قصة نجاح صنعتها المثابرة والدعم الأسري والإصرار على تحقيق الأهداف. وبين فرحة ظهور النتائج ودموع الفخر في عيون الآباء والأمهات، أجمع المتفوقون على أن المراجعة المستمرة وعدم تراكم الدروس وتنظيم الوقت كانت مفاتيح الوصول إلى العلامة الكاملة.
وأكد الطلبة أن طريق التفوق لم يخلُ من التحديات، فمنهم من واجه المرض، وآخرون تغلبوا على صعوبة بعض المناهج أو تحديات التعليم عن بُعد، إلا أن جميعهم تشاركوا هدفاً واحداً وهو تحقيق أفضل النتائج ورد الجميل لأسرهم ومعلميهم الذين آمنوا بقدراتهم منذ البداية.
فاطمة علي: الإنسان قادر على تجاوز العقبات
الطالبة فاطمة علي محمد من مدرسة القيروان الابتدائية الإعدادية للبنات، الحاصلة على معدل 100% مع مرتبة الشرف، أكدت أنها كانت تتوقع هذه النتيجة بعد عام كامل من الاجتهاد والعمل المتواصل. وقالت إن فضل هذا الإنجاز يعود بعد الله إلى معلماتها اللاتي قدمن لها الدعم طوال العام الدراسي، مشيرة إلى أن تجربة التعليم عن بُعد كانت من أبرز التحديات التي واجهتها، لكنها تعلمت أن الإنسان قادر على الوصول إلى أهدافه مهما كانت العقبات.
ريم مال الله:حلمي أن أصبح معلمةأما الطالبة ريم محمد مال الله من مدرسة الخليج العربي الإعدادية للبنات، فأشارت إلى أن لحظات انتظار النتيجة كانت مليئة بالتوتر قبل أن تتحول إلى فرحة كبيرة شاركتها مع أسرتها، خاصة جدتها التي سعدت بتخرج حفيدتها الأولى بهذا المعدل. وأوضحت أن والدتها كانت تتابع دراستها بشكل يومي، فيما منحها دعم معلماتها الثقة للوصول إلى المركز الأول، مؤكدة أن حلمها المستقبلي يتمثل في الالتحاق بكلية المعلمين وخدمة الأجيال القادمة.
نور خليفة: النجاح لا يعنيالتخلي عن الحياة الاجتماعيةوقالت الطالبة نور عيسى خليفة من مدرسة الخليج العربي الإعدادية للبنات إن أكثر ما أسعدها هو رؤية الفخر في عيني والديها بعد إعلان النتائج. وأوضحت أنها كانت تحرص على مراجعة الدروس في يوم شرحها نفسه حتى لا تتراكم عليها المواد الدراسية، مؤكدة أن التفوق لا يتعارض مع ممارسة الأنشطة الاجتماعية والخروج مع الأسرة. وكشفت عن رغبتها في دراسة الهندسة المعمارية مستقبلاً.
مجتبى إبراهيم:الانتظام سر التفوقمن جانبه، أوضح الطالب مجتبى إبراهيم من مدرسة الدراز الإعدادية للبنين أن فرحته بالنتيجة تضاعفت عندما شاهد سعادة والده واعتزازه بما حققه. وقال إن بعض المواد الدراسية احتاجت إلى جهد مضاعف، كما أنه واصل الدراسة رغم تعرضه للمرض خلال العام الدراسي، مؤكداً أن النجاح لا يتطلب العزلة عن الحياة، بل يحتاج إلى الانتظام والمراجعة المستمرة أولاً بأول.
زهراء عبدالحميد: هدفرسمته منذ بداية العاموأكدت الطالبة زهراء عباس عبدالحميد من مدرسة الدار الابتدائية الإعدادية للبنات أنها وضعت تحقيق معدل 100% هدفاً لها منذ اليوم الأول من العام الدراسي، واستطاعت الوصول إليه من خلال المتابعة الأسبوعية والمراجعة المنتظمة. وأضافت أن ضيق الوقت والتحول بين التعليم الحضوري والتعليم الإلكتروني شكلا تحدياً لها، إلا أن الإصرار ساعدها على تحقيق هدفها.
إبراهيم راضي: أطمحإلى أعلى المناصبوقال الطالب إبراهيم أحمد راضي من مدرسة عالي الابتدائية الإعدادية للبنين إن النتيجة فاجأته، رغم توقعه الحصول على معدل مرتفع بعد أدائه المتميز طوال العام. وأشار إلى أن كثافة بعض المناهج شكلت تحدياً في البداية، إلا أن الطموح لمواصلة النجاح في المرحلة الثانوية والجامعية يدفعه لتحقيق حلمه بأن يصبح طبيباً، ويصل إلى أعلى المناصب العلمية.
محمود أيمن:أساتذتي شركاء النجاحأما الطالب محمود أيمن فتحي من مدرسة الرفاع الإعدادية للبنين، فأكد أن سعادته بالنتيجة كانت كبيرة، خصوصاً بعد رؤية فرحة أسرته وفخرها به. وأشاد بالدور الذي لعبه المعلمون في شرح المواد الدراسية ومتابعة الطلبة، مؤكداً أن حلمه المستقبلي هو دراسة طب العيون وخدمة المجتمع من خلال هذا التخصص.
علي ميرزا: أريد أنأكون نافعاً لمجتمعيوقال الطالب علي ميرزا إبراهيم من مدرسة أوال الابتدائية الإعدادية للبنين إنه توقع الحصول على المعدل الكامل بعد نجاحه في المحافظة على مستواه الدراسي طوال العام. وأضاف أن أسرته استقبلت النتيجة بفرحة كبيرة، ووعدته بمفاجأة خاصة، مؤكداً أن طموحه الحقيقي يتمثل في أن يكون شخصاً مؤثراً ومفيداً للمجتمع إلى جانب تفوقه الأكاديمي.
علي محمد: المرضلم يقف في طريق النجاحوأكد الطالب علي محمد رضا من مدرسة مدينة فيصل الإعدادية للبنين أن تنظيم الوقت بين الدراسة والراحة ساعده على تحقيق العلامة الكاملة. وأوضح أنه تعرض للمرض خلال فترة الاختبارات في الفصل الأول، إلا أنه رفض الاستسلام، وواصل المذاكرة حتى حقق هدفه، مشيراً إلى أن حلمه المستقبلي هو دراسة طب الأسنان.
دارين حسين:أحلم بطب الأسنانوأعربت الطالبة دارين محمد حسين من مدرسة أم سلمة الابتدائية الإعدادية للبنات عن سعادتها الكبيرة بعد تحقيق معدل 100%. وقالت إنها اعتمدت على حضور المراجعات الدراسية والالتزام بالخطة اليومية للمذاكرة، مع المحافظة على التوازن بين الدراسة والأنشطة الأسرية. وأضافت أن حلمها منذ الصغر هو أن تصبح طبيبة أسنان، مستلهمة ذلك من أفراد عائلتها الذين شجعوها على هذا التخصص.