أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة لن تفرج عن الأصول الإيرانية المجمدة أو تخفف العقوبات في المرحلة الأولى من أي اتفاق محتمل مع طهران، مشدداً على أن أي خطوات اقتصادية ستأتي لاحقاً وبعد التحقق من التزام إيران الكامل ببنود الاتفاق.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" إن واشنطن تسعى إلى استعادة أو تدمير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، سواء بالتعاون مع طهران في حال التوصل إلى اتفاق، أو من خلال إجراءات عسكرية إذا فشلت المفاوضات.

وأضاف أن المباحثات باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق، لكنه يطالب بضمانات إضافية تمنع إيران ليس فقط من تطوير سلاح نووي، بل أيضاً من شراء أو الحصول على أي سلاح نووي من أطراف أخرى.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستبقي قواتها المنتشرة في المنطقة إلى حين الوصول إلى "استكمال" الاتفاق وترتيبات ما بعد الحرب، مؤكداً أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية ستستمر حتى تحقيق الأهداف الأمريكية.

وفي ما يتعلق بالملفات الإقليمية، أوضح ترامب أن الأولوية الحالية تتركز على البرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي، فيما يجري التعامل مع الملفات الأخرى، ومنها الوضع في لبنان، ضمن مسارات منفصلة وليست جزءاً من الترتيبات العاجلة الخاصة بإنهاء الحرب مع إيران.