أكد رئيس مجلس إدارة جمعية المحرق الخيرية الشيخ صلاح بن محمد بوحسن أن مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية والأهلية في مملكة البحرين تمثل شريكًا فاعلًا في دعم مسيرة التنمية الوطنية، وتقف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، إيمانًا منها بالثوابت الوطنية الراسخة وحرصًا على تعزيز وحدة الصف والتماسك المجتمعي. جاء ذلك خلال فعالية توقيع وثيقة الولاء والتأييد لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، والتي نظمتها جمعية المحرق الخيرية، بحضور الشيخ صلاح بن محمد بوحسن، وأعضاء مجلس إدارة جمعية المحرق الخيرية، وأعضاء الجمعية العمومية، إلى جانب منتسبي الجمعية. وأعرب الشيخ صلاح بن محمد بوحسن عن بالغ الفخر والاعتزاز بالحكمة والرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وما تشهده المملكة من مسيرة تنموية شاملة وإنـجازات متواصلة أسهمت في تعزيز التماسك الوطني وترسيخ وحدة الصف بين أبناء الوطن. وأشار إلى أن ما تنعم به مملكة البحرين من أمن واستقرار وازدهار يعود، بعد فضل الله سبحانه وتعالى، إلى حكمة القيادة الرشيدة، والدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بما أسهم في ترسيخ مكانة البحرين نموذجًا رائدًا في التلاحم الوطني والتكافل المجتمعي. وأكد أن وحدة الصف والتكاتف بين مختلف مكونات المجتمع تمثلان أساسًا راسخًا لمواصلة الإنـجازات الوطنية ومواجهة التحديات، مشددًا على أن أبناء البحرين جسدوا عبر التاريخ أسمى صور الولاء والانتماء والالتفاف حول قيادتهم الحكيمة، وسيظلون متمسكين بهذه القيم الوطنية الأصيلة من أجل رفعة مملكتنا الغالية وتقدمها. وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية المحرق الخيرية أن الجمعية تحرص على تنفيذ خططها وبرامجها ومبادراتها الاجتماعية والإنسانية التي تسهم في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم المسؤولية الوطنية والانتماء، بما يرسخ مبادئ التكافل والتلاحم