ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر الساحل الجنوبي لجمهورية الفلبين اليوم، مما أسفر عن مقتل 31 شخصاً على الأقل، وإصابة 134 آخرين، فيما لا يزال 12 شخصاً في عداد المفقودين، إلى جانب انهيار واسع في المباني والبنية التحتية، وسط تحذيرات من حدوث موجات مد بحري عاتية (تسونامي) في المنطقة.
وأفادت السلطات الوطنية المعنية بإدارة الكوارث في الفلبين بأن الزلزال وقع على عمق 35 كيلومتراً قبالة جزيرة "مينداناو" جنوب مدينة "جنرال سانتوس"، مشيرة إلى أن المنطقة شهدت سلسلة من الهزات الارتدادية القوية عقب الزلزال الأول، بلغت قوة أشدها 6.5 درجات بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
من جانبه، أصدر الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس توجيهات عاجلة بسحب سكان المناطق الساحلية المتضررة ونقلهم إلى مناطق مرتفعة فوراً حفاظاً على سلامتهم، كما أمر بتعليق الدراسة في أنحاء جزيرة مينداناو، في حين أعلنت السلطات إغلاق مطار مدينة "جنرال سانتوس" حتى إشعار آخر جراء الأضرار التي لحقت ببعض منشآته.
وفي سياق متصل، أصدر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ بياناً حذر فيه من احتمال حدوث أمواج مرتفعة على امتداد سواحل الفلبين وإندونيسيا وبالاو وتايوان وبابوا غينيا الجديدة، كما أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تحذيراً مماثلاً، قبل أن تعلن الفلبين وعدة دول أخرى في وقت لاحق عن رفع هذه التحذيرات بعد انحسار الخطر واستقرار مناسيب المياه.