نفت السعودية صحة ما تم تداوله بشأن تعرّض قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج لأي استهداف، مؤكدةً أن القاعدة لم تتعرض لأي هجوم.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، أن المعلومات المتداولة حول استهداف القاعدة غير صحيحة، مشيراً إلى أن إطلاق صافرات الإنذار في محافظة الخرج، فجر الاثنين، جاء إجراءً احترازياً.
وأضاف المالكي أن صافرات الإنذار فُعّلت عقب رصد إطلاق صاروخ باليستي من اليمن، قبل أن يختفي بالقرب من الحدود، مؤكداً أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لمعرفة تفاصيل وملابسات هذا الإطلاق.
وأكدت وزارة الدفاع استمرار الجهات المعنية في متابعة الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأنظمة المعمول بها.
ولاحقاً، أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع في بيان آخر، بأن نتائج التحقيقات والمراجعة الفنية أظهرت أن إطلاق الصاروخ كان باتجاه دولة إقليمية، ولأسباب فنية تتعلق به فقد أخفق وانحرف عن مساره، مما أعطى مؤشرات غير دقيقة عن وجهة الاستهداف، مبيناً أنه سقط في منطقة خالية بالقرب من الحدود السعودية - اليمنية.
كانت المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، التابعة للدفاع المدني السعودي، قد أطلقت في وقت سابق، تنبيهاً لسكان محافظة الخرج للتحذير من خطر محتمل، داعيةً الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة؛ حفاظاً على السلامة العامة.
وأوضح الدفاع المدني أن من يتلقى رسائل التحذير عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر يجب عليه التوجُّه فوراً إلى أقرب مكان آمن داخل مبنى أو غرفة داخلية بعيداً عن النوافذ، والبقاء فيه حتى صدور إشعار بزوال الخطر. كما شدَّد على عدم الخروج من المنزل أو المبنى أثناء الحالة التحذيرية، والابتعاد عن الأماكن المكشوفة والزجاج والشرفات والأسطح.
ودعت التعليمات الأشخاص الموجودين في الخارج إلى الاحتماء داخل أقرب مبنى أو خلف ساتر مناسب، مع تجنب التجمعات والتصوير والابتعاد عن المواقع الخطرة. كما نبهت قائدي المركبات إلى التوقف في مكان آمن على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمباني الشاهقة عند تلقي رسالة التحذير.
وأكَّد الدفاع المدني أهمية متابعة التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية، والتواصل مع الجهات المختصة عند ملاحظة أي خطر أو حالة طارئة، مشيراً إلى ضرورة الالتزام بالإرشادات حتى الإعلان الرسمي عن انتهاء الحالة.