سيحضر محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، سباق 24 ساعة في لومان لعام 2026 هذا الأسبوع، حيث يُضيف هذا الحدث الذي يعد أحد أعرق وأشهر سباقات التحمل في عالم السيارات، فصلاً جديداً إلى تاريخه المجيد.

وتشهد حلبة سارت الأسطورية مشاركة قياسية من 14 شركة مصنعة في سباق نهاية هذا الاسبوع، الذي يُعدّ ركيزة أساسية في بطولة العالم للتحمل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، ومنصة لعرض الابتكار والتحمل والتميّز الرياضي.

وتشهد نسخة هذا العام المشاركة الأولى لفريق "جينيسيس ماغما رايسينغ" في سباق لومان أمام أكثر من 332 ألف متفرج، بالإضافة إلى جمهور تلفزيوني عالمي ضخم، في حدثٍ يجمع باستمرار أبرز الفرق والسائقين والجماهير في احتفالٍ فريد برياضة السيارات.

قال بن سليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا": "يُعدّ سباق 24 ساعة في لومان أحد أبرز معالم رياضة السيارات العالمية. فعلى مدار أكثر من قرن، اختبر هذا السباق حدود الابتكار والأداء والعمل الجماعي، ولا يزال يُلهم أجيالاً من المتسابقين والمشجعين حول العالم".

وأضاف قائلا: "يُعتبر هذا السباق من أهم فعاليات بطولة العالم للتحمل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، وهي بطولة تشهد ازدهاراً ونمواً ملحوظين، وأودّ أن أتقدّم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في تنظيم هذا الحدث الاستثنائي، ولا سيما نادي أوتوموبيل دلوب دو لويست (ACO) الذي بفضل تفانيه يُحقق هذا النجاح الباهر".

ومع استمرار ازدياد شعبية بطولة العالم للتحمل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات "فيا" وتزايد حدة المنافسة فيها، يبرز سباق 24 ساعة في لومان كأحد أهم الأحداث الرياضية العالمية، مُجسّداً الابتكار التكنولوجي والمنافسة العالمية التي تُشكّل أساس سباقات التحمل.

جذبت البطولة جمهوراً تلفزيونياً تراكمياً بلغ 43.4 مليون مشاهد في عام 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 37٪ عن عام 2024. تم بث سباق 24 ساعة في لومان خلال العام الماضي في 190 دولة حول العالم، واستقطب 10.7 ملايين مشاهد تلفزيوني تراكمي خلال عطلة نهاية الأسبوع للسباق.

ويلتزم الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" بدعم التطور المستمر لسباقات التحمل من خلال الحوكمة الرشيدة والابتكار والاستدامة والسلامة، لضمان استمرار ازدهار هذه الرياضة على جميع المستويات