تشير التقارير والتحليلات حول ترسانة إيران من الأسلحة قد تعرضت لأضرار كبيرة حيث دمرت الضربات المتتالية:
- قدرات الإنتاج
- والبنية التحتية
- المخزون
-ومع ذلك تواصل إيران إطلاق صواريخها ومسيّراتها التي تتعرض للاستنزاف والتراجع في معدلات الإطلاق.
ومن المعروف أن النظام الحاكم في طهران يصرف ميزانيات ضخمة جدا على التسليح خاصة الصاروخي إضافة للتكلفة العالية التي يتكبدها للحفاظ على اليورانيوم.
وتعتمد إيران على فكرة مخازن وأنفاق أشبه بالمدن تحت الأرض في مناطق جبلية متفرقة حماية لها من الغارات والقصف المعادي.
أما منصات الإطلاق، فهي تتراوح بين منصات إطلاق ثابتة ومتنقلة وزعتها على أرجاء البلاد خاصة جنوب إيران والجهة الشرقية المقابلة لدول الخليج العربي.
تذكر بعض التقارير أن إيران حافظت على 70 إلى 60% من منصات الإطلاق ومخزونها الذي قيل إنه يصل إلى 4000 صاروخ، وأنها استعادت القدرة التشغيلية لـ 90% من منشآت التخزين التي دفنت تحت الأرض... ولا بد أن أشير إلى أن مخزونها الساحلي من صواريخ كروز هي الأقل تضررا.
وعند الحديث عن مخزونها من المسيّرات، فقد أشارت التقارير إلى أنه انخفض إلى 50% لصعوبة إنتاج بعض الأنواع منها دون دعم خارجي خاصة من الصين.
ولعل الرفع الجزئي للعقوبات والإفراج عن بضعة مليارات سيكون متنفساً مناسباً للنظام الإيراني، وسيسارع لصرف المزيد من المليارات على البنية العسكرية والتسليحية وترسانة الموت التي سيوجهها لكل بلد عربي لزعزعة الأمن في الخليج والمنطقة كافة إضافة لتسليح وكلائه ومرتزقته في الشرق الأوسط وأفريقيا.