أكدت رئيس الجامعة العربية المفتوحة بمملكة البحرين د. نجمة تقي أن الجامعة لم تعد مجرد مؤسسة تمنح شهادات أكاديمية، بل أصبحت منصة متكاملة لإعداد الكفاءات وصناعة قادة المستقبل، من خلال نموذج تعليمي متطور يجمع بين الجودة العالمية والمرونة والابتكار.
وقالت إن الجامعة العربية المفتوحة نجحت على مدى سنوات في بناء سمعة أكاديمية متميزة، مستندة إلى شراكتها الأكاديمية مع الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة، والتي تمنح الطلبة فرصة الحصول على مؤهلات أكاديمية معترف بها دولياً، الأمر الذي يفتح أمامهم آفاقاً واسعة لمواصلة الدراسات العليا والانطلاق نحو فرص مهنية محلية وإقليمية وعالمية.
وأضافت أن العالم يشهد تحولات متسارعة في طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة، الأمر الذي يدفع الجامعة إلى تحديث برامجها الأكاديمية بصورة مستمرة لضمان جاهزية الخريجين لمهن المستقبل، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وريادة الأعمال والمهارات المهنية المتقدمة.
وأوضحت أن ما يميز الجامعة العربية المفتوحة هو قدرتها على تقديم تعليم جامعي مرن وعالي الجودة وفق معايير أكاديمية دولية، يتيح للطلبة التوفيق بين الدراسة والعمل والالتزامات الأسرية دون التأثير في المستوى الأكاديمي.
كما توفر الجامعة رسوماً دراسية تنافسية وميسرة، انطلاقاً من رسالتها الهادفة إلى إتاحة التعليم العالي النوعي لأكبر شريحة من أفراد المجتمع، مما جعلها الخيار المفضل للعديد من الطلبة والموظفين الراغبين في تطوير مؤهلاتهم الأكاديمية وتعزيز فرصهم المهنية، والحصول على شهادة معترف بها دولياً تفتح أمامهم آفاقاً واسعة للنجاح.
وأكدت د. نجمة تقي أن الجامعة تؤمن بأن نجاح الطلبة لا يقاس فقط بالحصول على الشهادة، بل بقدرتهم على الإبداع والتأثير والقيادة في مواقع العمل المختلفة، ولذلك تحرص على تنمية مهارات التفكير النقدي والابتكار والعمل الجماعي والاتصال الفعال، إلى جانب المعرفة الأكاديمية المتخصصة.
وأشارت إلى أن الجامعة تواصل تعزيز شراكاتها مع مؤسسات القطاعين العام والخاص بهدف توفير فرص تدريب وتأهيل نوعية للطلبة، وربط العملية التعليمية بالاحتياجات الحقيقية لسوق العمل، بما يسهم في رفع جاهزية الخريجين وتعزيز فرص توظيفهم.
واختتمت رئيس الجامعة تصريحها بالتأكيد على أن الجامعة العربية المفتوحة ماضية في دورها الريادي في دعم التنمية الوطنية وتمكين الشباب، من خلال توفير تعليم عالمي المستوى يسهم في بناء رأس مال بشري قادر على المنافسة والابتكار وقيادة مسيرة التنمية في مملكة البحرين.