أكد الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، أهمية المبادرات البناءة التي تسلط الضوء على المشاريع الرائدة التي تخدم المجتمع وتلبي احتياجاته، لما لها من دور في رفد أهداف المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
ونوه بما يسهم به هذا النهج المتقدم من ترسيخ لقيم التكافل، وتحفيز للقطاع الخاص على تبني ممارسات مسؤولة تتجاوز العمل التجاري التقليدي نحو أهداف شاملة تخدم البيئة وتدعم الكفاءات والمرأة،مما يكرس مكانته كشريك فاعل واستراتيجي يحقق أثراً إيجابياً ومستداماً يعود بالنفع على الوطن والمواطن.
جاء ذلك لدى لقائه في مكتبه بقصر القضيبية صباح اليوم الأحد، عبد النبي عبد الله الشعلة،رئيس مجلس إدارة مؤسسة البلاد الإعلامية، الذي قدم له رئيس وأعضاء اللجنة العليا المستقلة لمبادرة درع البلاد للمسؤولية الاجتماعية للشركات للعام 2026 في نسختها الخامسة.
وخلال اللقاء، أشاد نائب رئيس مجلس الوزراء بالمبادرات التي تطلقها مؤسسة البلاد الإعلامية، ومن بينها مبادرة درع البلاد للمسؤولية الاجتماعية للشركات، والتي تمثل خطوة رائدة تعكس استشعاراً حقيقياً بأهمية إبراز وتكريم النماذج المتميزة، وتعد حافزاً مهماً للشركات لإدماج مبادئ الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية ضمن استراتيجياتها وعملياتها التشغيلية.
وأعرب عن تمنياته بالتوفيق والنجاح لرئيس وأعضاء اللجنة العليا المستقلة للمبادرة في أداء مهامهم، منوهاً في هذا الصدد بالتنوع الثري الذي تتميز به اللجنة برئاسة الدكتور حسن إبراهيم كمال، والتي تضم في عضويتها نخبة من الكفاءات والخبرات البارزة الممثلة للسلطة التشريعية، والجهات الرسمية والأهلية، والقطاع الخاص، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية، ومقدراً جهودهم الطيبة في تقييم المشاركات والوقوف على التجارب الناجحة، بما يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة لهذه الجائزة.
من جانبه، أعرب عبد النبي عبد الله الشعلة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة البلاد الإعلامية، عن بالغ شكره وامتنانه لنائب رئيس مجلس الوزراء على دعمه المستمر لهذه المبادرة، مؤكداً أن هذا الاهتمام يمثل الدافع الأكبر لنجاح المبادرة، وضمان استمراريتها في تحقيق أهدافها الرامية إلى نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية، والاحتفاء بالرواد في هذا المجال الحيوي.
وأشار الشعلة إلى أن التوسع الذي تشهده الجائزة في مختلف فئاتها يعكس الحرص التام على استيعاب وتكريم جميع أوجه التميز، بما ينسجم مع التطلعات الرامية إلى تحقيق الاستدامة الاقتصادية وتعزيز التنمية المجتمعية الشاملة.