أكد النائب محمد الأحمد أن ما نشرته صحيفة «كيهان» الإيرانية على لسان رئيس تحريرها حسين شريعتمداري بشأن مملكة البحرين يكشف استمرار العقلية التي قادت إيران إلى العزلة والاستنزاف وإفقار شعبها، وما زالت تعيش أوهام الوصاية على دول الجوار.
وقال الأحمد إن شريعتمداري لا يزال أسيراً لسياسات أضعفت الدولة الإيرانية وأرهقت المواطن الإيراني، عبر تبديد الثروات في المغامرات الخارجية بدلاً من توجيهها لخدمة الشعب. وأضاف أن هذا الخطاب ليس جديداً، بل يمثل «أسطوانة مشروخة» تعكس إنكار حقائق التاريخ والقانون والجغرافيا واستدعاء أوهام إمبراطورية كلما تفاقمت أزمات الداخل الإيراني.
وشدد على أن ما ورد في «كيهان» خطاب عدائي متهالك، مؤكداً أن سيادة البحرين واستقلالها وهويتها العربية ليست محل نقاش، وأن المملكة دولة عربية مستقلة كاملة السيادة وعضو في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، ومركزها القانوني محسوم بإرادة شعبها واعتراف المجتمع الدولي.
وأشار الأحمد إلى أن من يطلق هذه الادعاءات لم ينشغل بتنمية إيران أو تحسين أوضاع شعبها، مؤكداً أن شعب البحرين متمسك بقيادته وسيادته وانتمائه العربي، وأن أي رهان على التشكيك في وحدته الوطنية مصيره الفشل.