أكد خالد إبراهيم حميدان محافظ مصرف البحرين المركزي مرونة قطاع الخدمات المالية في مملكة البحرين، مسلطاً الضوء على الفرص المستقبلية لتعزيز الشراكات في التحول الرقمي للخدمات المالية.

جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها في القمة الاستراتيجية الفرنسية الخليجية 2026 التي عقدت في باريس بالجمهورية الفرنسية تحت شعار "من التعاون إلى التحول”، ونظمتها مؤسسة بيزنس فرانس تحت رعاية فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتناول حميدان خلال كلمته التطورات الإقليمية الأخيرة وانعكاساتها الاقتصادية، وكيف خرجت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أكثر تكاملاً نتيجة ذلك. كما سلط الضوء على مرونة الاقتصاد البحريني واستمرار قطاع الخدمات المالية في إظهار مستويات عالية من الاستقرار.

كما استعرض استجابة مملكة البحرين في دعم الأفراد والشركات من خلال حزمة الدعم التي أعلن عنها مصرف البحرين المركزي، مشيراً إلى أنها شملت برنامج تأجيل أقساط القروض لمدة ثلاثة أشهر وتوفير دعم للسيولة لدى البنوك، وأنها قد صممت وفق عدد من الأهداف الرئيسية، وهي تعزيز الأثر الاقتصادي، والحد من الانعكاسات المالية، واحتواء الضغوط التضخمية.

وفيما يتعلق بالشراكات الثنائية، أكد محافظ مصرف البحرين المركزي أن العلاقات التاريخية والراسخة بين مملكة البحرين والجمهورية الفرنسية تفتح آفاقاً أوسع لتعزيز التعاون في مجال الابتكار في الخدمات المالية. كما أشار إلى أن قطاع الخدمات المالية يعد أكبر القطاعات الاقتصادية في مملكة البحرين ومحركاً رئيسياً للاستثمار والوظائف ذات القيمة المضافة، لافتاً إلى أن مجالات المدفوعات والتكنولوجيا الرقابية ومستقبل النقود تمثل فرصاً واعدة للتعاون بين البحرين وفرنسا.

وقد عقدت القمة الاستراتيجية الفرنسية الخليجية 2026 في مقر وزارة الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والطاقية والرقمية الفرنسية بمشاركة كبار المسؤولين وقادة الأعمال من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجمهورية الفرنسية، بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية والتعاون الاستراتيجي.