إنفاذاً للأمر الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بالمحافظة على الهوية التاريخية والثقافية لمباني ومدن البحرين، وإحياء قصر عيسى الكبير وتطوير مدينة المحرق بما يحفظ هويتها التاريخية والثقافية، وتنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بتفعيل الخطة التنفيذية الخاصة بالمحافظة على الهوية التاريخية والثقافية لمباني ومدن البحرين وإطلاق خطة تطوير مدينة المحرق، أعلنت آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، تحقيق نسبة إنجاز بلغت 73% في الأعمال الإنشائية لتطوير المرحلة الأولى من مشروع تطوير مدينة المحرق، والمكونة من 6 فرجان بما يعكس التقدم المتسارع في التنفيذ وفق الخطة الزمنية المعتمدة.

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قامت بها وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني لتفقد سير العمل في المشروع، بحضور عدد من المسؤولين، وممثلي الشركات الاستشارية والتنفيذية المشرفة على أعمال التنفيذ، حيث اطلعت الوزيرة على مستجدات التنفيذ ونسب الإنجاز المتحققة في مختلف مكونات المرحلة الأولى من المشروع والتي تشمل 6 فرجان.

وخلال الجولة، تابعت الوزيرة آمنة الرميحي سير العمل وتقدم التنفيذ في عدد من المرافق والمشروعات الرئيسية المدرجة ضمن المرحلة الأولى، حيث تم الانتهاء من تنفيذ مركز الزوار المخصص للمشروع، كما تم الانتهاء من أعمال تنفيذ وتأثيث الوحدة النموذجية للمشروع، بالإضافة إلى حزم من الوحدات السكنية ذات الطابع العمراني التراثي، الأمر الذي يعكس التقدم المتحقق في تنفيذ المرافق الخدمية والعمرانية المرتبطة بالمشروع.

كما اطلعت الوزيرة الرميحي خلال الزيارة على مستجدات أعمال تطوير خدمات البنية التحتية الثانوية والطرق الداخلية بمناطق التطوير بفرجان المرحلة الأولى، والممتدة على مسافة تصل إلى 3.8 كيلومتراً، إلى جانب مستجدات أعمال تطوير موقف السيارات، والتي توفر أكثر من 300 موقف للقاطنين والزوار بهذه المرحلة، بما يسهم في تعزيز كفاءة الحركة المرورية وتحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية بتلك المناطق.

كما جرى خلال الجولة التفقدية عقد نقاشات مع ممثلي الشركات الاستشارية والتنفيذية المشرفة على أعمال التنفيذ، جرى خلالها مراجعة مؤشرات الأداء الخاصة بالمشروع ونسب التقدم المحققة، مع التأكيد على ضرورة سير العمل بالمشروع وفق البرنامج الزمني المعد له، بما يراعي تكاملاً بين العمل في الأعمال الإنشائية وخدمات البنية التحتية، وضمان تنفيذ مكونات المشروع وفق المواصفات الفنية المعتمدة ومعدلات الإنجاز المستهدفة.

كما تم استعراض الأعمال الجاري تنفيذها خلال الفترة الحالية، والتي تشمل استكمال شبكات البنية التحتية الثانوية، وأعمال الطرق والمرافق العامة، وتجهيز المواقع المرتبطة بالمشروعات الخدمية، إلى جانب متابعة التنسيق الميداني بين الجهات المعنية والشركات المنفذة لضمان انسيابية التنفيذ وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والجودة في مختلف مراحل المشروع.

وأكدت وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني خلال الزيارة أن المؤشرات ونسب الإنجاز الحالية بالمشروع تعكس تسارع وتيرة العمل بالمشروع، مشيرةً إلى الجهود المبذولة لتحقيق مستهدفات خطة تطوير مدينة المحرق، باعتبارها أحد أهم المشاريع الوطنية الهادفة إلى المحافظة على الهوية التاريخية والثقافية للمدينة وإعادة إحياء نسيجها العمراني وفق رؤية تنموية متكاملة.

كما ثمنت الوزيرة آمنة الرميحي الجهود التي تبذلها فرق العمل والجهات الشريكة والشركات الاستشارية والتنفيذية في مختلف مواقع المشروع، مؤكدة أهمية مواصلة العمل بالوتيرة الحالية للحفاظ على معدلات الإنجاز المتحققة وضمان تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة وفي المواعيد الزمنية المحددة.