سيتوجه وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إلى الشرق الأوسط، ليكون أول مسؤول حكومي يزور المنطقة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مفاوضات السلام الهشة.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، اليوم الاثنين، أن روبيو سيزور الإمارات والكويت والبحرين ابتداء من الثلاثاء إلى الخميس.
وخلال زيارته، سيناقش روبيو "مجموعة من الأولويات الإقليمية، بما في ذلك مذكرة التفاهم مع إيران، والجهود المبذولة لتأمين عبور آمن وحر عبر مضيق هرمز، وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة"، بحسب بيان بيغوت.
وأضاف بيغوت أن روبيو سيلتقي، خلال زيارته للبحرين، بوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي "لمناقشة الأولويات المشتركة في المنطقة".
من المتوقع أن يلعب مجلس التعاون الخليجي دوراً رئيسياً في تنفيذ عناصر مذكرة التفاهم، لا سيما فيما يتعلق بمضيق هرمز.
وقال مصدر إقليمي لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إن الإدارة الأمريكية تتطلع إلى الهيئة متعددة الأطراف لقيادة الجهود الرامية إلى معالجة الصواريخ الباليستية الإيرانية ودعمها للوكلاء.