أعلنت عائلة عبد الأحد مومند، أول رائد فضاء أفغاني، وفاته في ألمانيا عن عمر ناهز 67 عاماً، بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

واشتهر مومند بكونه أول أفغاني يصعد إلى الفضاء، حيث حمل معه نسخة من القرآن الكريم، وتلا آيات منه خلال رحلته على متن محطة الفضاء، في خطوة لاقت اهتماماً واسعاً آنذاك.

وأوضح أحد أقاربه لوسائل الإعلام أن الراحل كان يعاني من المرض منذ فترة، مشيراً إلى أن العائلة ستعلن لاحقاً تفاصيل مراسم التشييع والعزاء. وخلف مومند ابنتان وابناً.

وسجل مومند اسمه في تاريخ أفغانستان عام 1988 عندما انطلق إلى الفضاء على متن المركبة السوفيتية «سويوز تي إم-6» في مهمة إلى محطة الفضاء «مير»، ليصبح أول أفغاني ورابع مسلم يصل إلى الفضاء، وفقاً لوكالة الأنباء الأفغانية «خاما برس».

وأمضى مومند 8 أيام و20 ساعة و26 دقيقة في المدار قبل عودته إلى الأرض، في إنجاز يُعد من أبرز المحطات العلمية والاستكشافية في تاريخ أفغانستان.

وُلد الراحل عام 1958 في مديرية أندر بولاية غزني، وتلقى تدريبه كطيار عسكري قبل اختياره للانضمام إلى برنامج الفضاء السوفيتي.

وبعد سقوط الحكومة الأفغانية المدعومة من الاتحاد السوفيتي وما أعقب ذلك من سنوات من الصراع، انتقل مومند إلى ألمانيا، حيث استقر مع أسرته، وحصل على الجنسية الألمانية، وأقام في مدينة شتوتغارت حتى وفاته.