قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن مصالح شركاء الولايات المتحدة في المنطقة "ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار في أي اتفاق"، لافتاً إلى أن واشنطن تريد اتفاقاً "عادلا" مع إيران، وتوافق عليه جميع الأطراف.

وأضاف روبيو في كلمة خلال الاجتماع الخليجي الأمريكي لبحث التنسيق المتبادل، المنعقد في المنامة اليوم الخميس، أن واشنطن معنية باستمرار الشراكة والتحالف مع دول الخليج.

وتابع روبيو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يؤكد انفتاحه على السلام الذي يضمن أمن وازدهار الولايات المتحدة ودول الخليج".

وشدد روبيو على أن مضيق هرمز "ممر دولي، ولا ينتمي لأي طرف من الأطراف"، مجدداً رفض أي طرف فرض رسوم عبور في الممر المائي الحيوي. كما أكد ضرورة ضمان حرية الممرات المائية الدولية.

وبينما قال الوزير الأمريكي إن بلاده تأمل التوصل إلى "نتائج جيدة" في المفاوضات مع إيران، شدد في المقابل على أن طهران "لن تحصل على سلاح نووي".

وفي شأن المفاوضات بين إسرائيل ولبنان لتثبيت وقف إطلاق النار، عبّر روبيو عن أمله بأن تسفر عن "نتائج إيجابية".

وبدأت في المنامة اليوم الخميس أعمال اجتماع وزاري بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، في ظل تصاعد التطورات والتحديات الإقليمية وتكثيف التنسيق بين الجانبين بشأن ملفات الأمن والاستقرار، وفي مقدمتها المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز.