أيمن شكل


قرّرت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى نظر قضية آسيوي يعمل مندوباً بشركة دعاية وإعلانات، متهم بالشروع في سرقة محل صرافة عبر مهاجمة موظفة وموظف بسكين، في جلسة 30 يونيو الجاري.

وتتحصل تفاصيل الواقعة فيما ما شهدت به الموظفة بالشركة، البالغة من العمر 30 عاماً، حيث أفادت بأنها وأثناء تواجدها بمقر عملها برفقة زميلها، توجه الأخير إلى غرفة الاستراحة، وفي تلك اللحظة تفاجأت بدخول المتهم مرتدياً كمامة سوداء، حيث سألها عن سعر صرف العملة الباكستانية مدعياً رغبته في تحويل أموال، وعندما طلبت منه إبراز هويته وإنزال القناع عن وجهه، أخرج سكيناً من جيب بنطاله، وأدخلها عبر المساحة الزجاجية المفتوحة والمخصصة للتعامل مع الزبائن، فما كان منها إلا أن طرقت باب غرفة الاستراحة، واستدعت زميلها طالبةً منه الدخول وإغلاق الباب عليهما لحمايتهما، وخلال ذلك سمعت المتهم يطلب من زميلها وضع الأموال في كيس، حتى تم تفعيل جرس الإنذار الذي أرغم المتهم على الهروب، وهو ما شهد به الشاهد الثاني.

وبالبحث والتحري تم التوصل إلى هوية المتهم والقبض عليه، حيث أقر بالواقعة في التحقيقات، واعترف أمام النيابة العامة بالشروع في السرقة، مؤكداً إشهار السكين وطلب الأموال، وأن تفعيل جرس الإنذار هو ما حال دون إتمام جريمته.

وثبت من تفريغ التصوير الأمني لكاميرات المراقبة دخول المتهم بالكمامة السوداء، وإخراجه للسكين وإدخال الكيس الأبيض، ثم ضغط الشاهد الثاني على زر الإنذار وفرار المتهم، وصولاً إلى التحريات الأمنية التي ضبطت المتهم وبحوزته ذات الملابس التي ارتكب بها الواقعة في مقر سكنه.

أسندت النيابة العامة للمتهم أنه في 28 أبريل 2026 شرع في سرقة مبالغ نقدية مملوكة لشركة صرافة عن طريق تهديد الموظفين بسلاح أبيض (سكين) لشل حركتهم ومنع مقاومتهم، وقد خاب أثر الجريمة لسبب خارج عن إرادته، نظراً لقيام الموظفين بتفعيل جرس الإنذار؛ مما أجبره على الفرار من الموقع.