أشاد السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب بتأكيد البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، الذي عقد بالعاصمة القاهرة، على اعتماد قرار برلماني عربي يؤكد الرفض القاطع للاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت عدداً من الدول العربية، والتأكيد على أن حماية الأمن القومي العربي مسؤولية عربية جماعية، وأن حماية سيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها تمثل أولوية لا تقبل المساس.
وكان ان تضمنت كلمة رئيس مجلس النواب خلال المؤتمر إدانة العدوان الإيراني الغاشم على مملكة البحرين والدول الخليجية والشقيقة، واهمية العمل العربي المشترك بما يضمن الامن والاستقرار في المنطقة، ودعم القضية الفلسطينية ودور الدبلوماسية البحرينية، وضرورة السيادة الرقمية العربية والجهود التشريعية للحفاظ على الهوية الوطنية.
وقد ضم وفد مجلس النواب المشاركين في المؤتمر: النائب أحمد عبدالواحد قراطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، والنائب محمد سلمان الأحمد نائب رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية،
والنائب د. هشام أحمد العسيري عضو البرلمان العربي، والنائب محسن علي العسبول.
وجاء في البيان الختامي للمؤتمر البرلماني العربي التأكيد على وحدة الموقف البرلماني العربي تجاه القضايا والتحديات التي تواجه الأمة العربية، ودعم كل ما من شأنه صون أمن الدول العربية وسيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، وتعزيز العمل العربي المشترك في مختلف المجالات.
كما وتم اعتماد قرار برلماني عربي بشأن مواجهة مخططات القوة القائمة بالاحتلال الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتجديد الدعم البرلماني العربي الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يؤكد ثبات الموقف البرلماني العربي تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية.
كذلك تم اعتماد قرار برلماني عربي بشأن رفض وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على الجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية والتدخلات الإسرائيلية في جمهورية الصومال الفيدرالية، والتأكيد على دعم سيادة هذه الدول ووحدة وسلامة أراضيها وأمنها واستقرارها.
إلى ذلك تم اعتماد رؤية برلمانية عربية استرشادية لتعزيز السيادة الرقمية العربية، بما يدعم جهود تطوير التشريعات العربية ذات الصلة، وتعزيز الأمن السيبراني، وحماية البيانات الوطنية، وترسيخ التكامل الرقمي العربي، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الناشئة.
كما ورحب المؤتمر بتوقيع الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيرانية الإسلامية، على مذكرة التفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وتثمين دور الوساطة الذي تقوده دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية وجهود جمهورية مصر العربية وسلطنة عمان وكافة الجهود العربية والدولية في المفاوضات الجارية حاليا بين الجانبين، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية.
كما اكد المؤتمر على دعم الحكومة الشرعية اليمنية ووحدة الأراضي اليمنية ومساندة الحل السياسي النهائي والشامل للأزمة، استناداً إلى مخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية ذات الصلة.
وشدد المؤتمر التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البرلمانات العربية، وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية العربية بما يعزز المصالح العربية المشتركة، ويسهم في دعم مواقف الدول العربية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وفي ختام أعمال المؤتمر، توجه المشاركون بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى جمهورية مصر العربية، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على استضافتها الكريمة للمؤتمر، وما وفرته من دعم ورعاية وتسهيلات كان لها بالغ الأثر في نجاح أعماله، بما يؤكد دورها التاريخي والمحوري في دعم العمل العربي المشترك.