هبة محسن


نوه المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة لولا لتصميم الكيك للمناسبات، عثمان جناحي بأن تطبيق لولا (Lola) هو منصة تقنية متخصصة تتيح للمستخدمين تصميم كيكة الأحلام وتخصيصها بالكامل لمختلف المناسبات، مؤكداً أن برامج «تمكين» شكّلت ركيزة أساسية في رحلة نمو الشركة منذ انطلاقها، وأسهمت في تمكينها من ترسيخ مكانتها في السوق المحلي والتوسع على المستوى الإقليمي، من خلال منظومة متكاملة من برامج دعم الشركات الناشئة، والتوظيف، والتطوير القيادي.

وأكد أن «تمكين» لم تقتصر على تقديم الدعم المالي فحسب، بل كانت شريكاً استراتيجياً في رحلة النجاح، من خلال برامج التوظيف والتدريب والتأهيل القيادي، إلى جانب المبادرات الأخرى التي أسهمت في تعزيز تنافسية الشركة واستدامة نموها، مؤكداً أن هذا الدعم كان له أثر ملموس في بناء شركة بحرينية قادرة على المنافسة والتوسع خارج حدود المملكة.

وأوضح جناحي أن بداية الشراكة مع «تمكين» كانت عبر برنامج دعم الشركات الناشئة، الذي وفر لنا الدعم اللازم لتثبيت أقدام الشركة في السوق، مشيراً إلى أن الحصول على موافقة استثنائية لزيادة سقف الدعم في المراحل الأولى منح الشركة دفعة قوية أسهمت في تسريع نموها وتحقيق أهدافها. وأضاف أن الشركة استفادت لاحقًا من برنامج دعم التوظيف الوطني، حيث يشكل المستفيدون من البرنامج ما بين 70 و80% من إجمالي موظفي الشركة، وهو ما ساعد على بناء فريق عمل بحريني كفء يشغل مختلف المستويات الوظيفية، من القيادات الإدارية إلى الوظائف التخصصية، مؤكداً أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية كان أحد أهم عوامل نجاح الشركة.

وأشار إلى أن برامج الترقيات والتطوير الوظيفي التي تقدمها «تمكين» مكّنت الشركة من الارتقاء بقدرات موظفيها وتهيئتهم لتولي مسؤوليات أكبر، فيما أسهمت برامج إعداد القيادات في استقطاب خبرات نوعية دعمت خطط النمو والتوسع. وبيّن أن هذا الدعم المتواصل أسهم في انتقال لولا من شركة ناشئة إلى مؤسسة بحرينية تمتد أعمالها اليوم إلى دول مجلس التعاون الخليجي الخمس، إضافة إلى جمهورية مصر العربية، لافتاً إلى أن هذا التوسع تطلب استقطاب كفاءات وقيادات مؤهلة، وهو ما وفرته برامج «تمكين» المتخصصة.